استمرار توتر العلاقات بين الصين واليابان

استأثر باهتمام الصحف الآسيوية الصادرة اليوم الاثنين منتدى بوآو السنوي والعلاقات الصينية اليابانية المتوترة، وبجهود السلطات الهندية لإجلاء رعاياها في اليمن، إضافة إلى حصيلة الزيارة التي قام بها الرئيس الإندونيسي لكل من الصين واليابان.

ففي الصين وبخصوص العلاقات المتوترة بين طوكيو وبكين، كتبت (غلوبال تايمز) أن الوزير الأول الياباني شينزو آبي عاد، في تصريحات صحفية، لإنكار إخضاع قوات بلاده نساء جيرانها، خلال الحرب، للاسترقاق الجنسي. ورأت الصحيفة أن تقارب اليابان مع جيرانها “يبقى رهينا بموقفها من ماضيها العدواني”، وأن الولايات المتحدة التي سيزورها آبي قريبا، “تتحمل مسؤولية تذكير حليفها اليابان بضرورة استخلاص دروس التاريخ وتقديم اعتذار عن أخطائها السابقة، بدل أن تكون شريكا لها في الإنكار والسعي لتزييف التاريخ”.

أما (تشاينا دايلي) فعادت للحديث عن الدورة الحالية لمنتدى بوآو، حيث خصصت افتتاحيتها للخطاب الذي افتتح به الرئيس شي جين بينغ المنتدى، والذي قالت إنه “تضمن كل الخطوات الاستراتيجية التي أقدمت عليها الصين كقوة مسؤولة لتحقيق التنمية الإقليمية والدولية”. وأضافت أن إقدام الصين على إنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وإحياء طريق الحرير البحري وإحاطته بالحزام الاقتصادي، “دليل على أنها عازمة على تحمل مسؤوليتها كاملة للنهوض بتنمية المنطقة وتحفيز الاقتصاد العالمي”. وفي الهند، أولت الصحف اهتماما لجهود الحكومة الهندية من أجل إجلاء مواطنيها المقيمين في اليمن، كما توقفت عند التساقطات الغزيرة التي شهدها إقليم جامو وكشمير خلال الÜ 24 ساعة الماضية . وكتبت (هندوستان تايمز) أن وزيرة الشؤون الخارجية الهندية، سوشما سواراج، أعلنت، أمس الأحد، أن بلادها تستعد لإجلاء المواطنين الهنود من اليمن وإعادتهم إلى بلادهم عبر الجو بالرغم من قصف أهم مطار في اليمن، مضيفة أن الحكومة الهندية بصدد إرسال سفينة بإمكانها نقل 1500 راكب. ونقلت الصحيفة، عن سوشما سواراج قولها، إن الحكومة الهندية حصلت على تصريح باستخدام المطار لمدة ثلاث ساعات يوميا، من أجل إجلاء حوالي 3500 من المواطنين الهنود المقيمين في هذا البلد، مع تفاقم الأزمة وانزلاق الوضع إلى مزيد من عدم الاستقرار.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*