الطفل “العنكبوت الخارق” من غزة يدخل موسوعة غينيس

دخل “العنكبوت الخارق” الطفل الفلسطيني محمد الشيخ موسوعة غينيس للارقام القياسية عندما نجح في الالتفاف حول نفسه وجسمه مقلوب وقدماه بجانب وجهه وصدره مرتكز إلى الأرض، 38 مرة في الدقيقة الواحدة.

وبهذا تجاوز محمد الشيخ (13 عاما) الرقم الذي حققته منذ اسبوع بريطانية في السابعة والعشرين، بقيامها بتسع وعشرين لفة، بحسب مدربه محمد لبد.

وقال محمد لبد الذي يتولى تدريب “العنكبوت الخارق” منذ ثلاثة اعوام، لوكالة فرانس برس “الرقم الذي حققه محمد يعتبر انجازا عظيما له ولفلسطين، الفارق بينه وبين الرقم السابق لم يكن بسيطا”، موضحا انه حصل على الشهادة الأربعاء.

في العام 2015 شارك الطفل العنكبوت في برنامج المواهب “ارابز غوت تالنت” الذي تبثه قناة “ام بي سي”، وحصل على 14 مليون صوت، لكن أسرته رفضت إبرام عقد حصري مع شركة متخصصة يلزمه أن يقيم عشر سنوات في الخارج ليحظى بمدربين محترفين وناد يؤهله تقديم عروض في مهرجانات ومنافسات عربية وعالمية.

وتقدم فريق الطفل محمد الشيخ بالتسجيل لمشاركته في غينيس العام الماضي الا ان لجنة غينيس ابلغتهم انها لن تتمكن الوصول الى قطاع غزة “بسبب الظروف الامنية” بحسب لبد الذي اشار الى انهم اتفقوا على اجراء التحكيم في الاردن.

واضاف لبد الموجود مع محمد الشيخ في عمان وجرى الاتصال به من غزة، “المسؤولون في غينيس كانوا متعاطفين معنا جدا وقاموا باعفاء محمد من رسوم الحصول على الشهادة والتي تبلغ قيمتها عشرة الاف دولار لانه من فلسطين”.

وتابع لفرانس برس “تقدمنا انا ومحمد ووالدته ومرشده باربعة طلبات لاسرائيل للحصول على تصاريح للسفر عبر ايريز لكن تم رفضي انا ووالدته ما اضطرني للسفر عبر معبر رفح” الحدودي مع مصر.

وعن مستقبل “العنكبوت الخارق” يقول لبد “في الفترة المقبلة سنسعى لتسجيل ثلاثة ارقام قياسية جديدة لحركات اخرى، لكن الرجوع الى غزة حاليا بالنسبة لمحمد كالرجوع الى المقبرة ودفن موهبته”.

ويضيف “سنستغل فترة خروجنا من غزة للمشاركة في عدة دعوات تلقيناها من عدة دول، وللتدريب وتحقيق انجازات رغم ان محمد سيكون منقطعا عن دراسته الا ان الحصار اجبره على ذلك”.

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ عشر سنوات ولكنها تفتح معبر بيت حانون (ايريز) أمام الحالات الانسانية، وتغلق مصر معبر رفح الحدودي بشكل شبه دائم منذ ثلاث سنوات.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*