مدينة الرماني: معاناة الساكنة مع المساجد والمندوبية الإقليمية للأوقاف بالخميسات في سبات عميق

سياسي: الرماني

باعتبار المساجد ذات ارتباط بعقيدة المسلمين ودلالة على هويتهم وحضارتهم خصوصا في شهر رمضان، فقد عرفت تطورا من حيث العمارة وكذا التجهيزات بما فيها الأجهزة الصوتية وبموجب ذلك فقد وافقت الوزارة على بناء مساجد تقدم بها محسنون وجمعيات.
وبحر سنة 2008 تمت المصادقة على مرسوم تطبيقي للقانون رقم 29-04 القاضي بتغيير وتتميم الظهير الشريف المتعلق بالأماكن المخصصة لإقامة الشعائر الدينية .
وبناء المساجد بالمملكة يعتمد على مخططات وتصاميم وتحديد أماكن بناء المساجد وفق معايير هندسية ومعمارية تستجيب للتراث المغربي مع احترام دفتر التحملات بحذافيره ، وكون مساجد انهارت على مصلين بعدد من مدن المملكة فقد كان لا بد من تشديد الرقابة على بناءها ؛ لآهتيها من ناحية ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على سلامة المصلين ..

لنفس الغرض ولأهمية المساجد تقرر تخصيص يوم المساجد كل سنة في اليوم السابع الموالي لذكرى المولد النبوي الشريف كانت البداية سنة 2007 ولكن مدينة الرماني لا محل لها من الإعراب من كل ما سبق ؛ فالمساجد جمع مسجد والمسجد هو مكان السجود لله تعالى ومن شروطه السكينة والطمأنينة فمسجد المحطة ومسجد حي النهضة وحي الأمل مثلا هم مصليات لإقامة الصلاة لغياب السكون والطمأنينة بحكم الضجيج المحيط بالمكان من كل جانب وخاصة في الفصل الماطر ؛ مسجدين بالمدينة باكملها غير كافية لأداء صلاة التراويح مما اضطرت معه الساكنة إلى بناء اكواخ لا تتوفر على ابسط الشروط لاداء الصلاة في محاولة منها للتعويض عن المسؤولية الملقاة على عاتق وزارة الاوقاف .

فساكنة مدينة الرماني تعاني في كل شــــئ حتى ممارسة الطقوس الدينية فأصبح الكراء ومحطات البنزين مصليات لممارسة الشعائر الدينية ، والأخطر من ذلك السبات العميق الذي تعاني منه المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية بالخميسات البارعة في إكرام الأساتذة خارج السلم وغير حاصلين حتى على تزكية الحفظ للاستفادة من منح بدل مستحقيها .
فمنح مكافأة شهرية لكل من يزاول مهاما بالمساجد ولكن للأسف استفاد منها أساتذة وعدول عوضا عن مستحقيها الحاملين للشواهد وتزكيات الحفظ والخطابة رغم القرار الملكي السامي بتاريخ 01 يناير 2014 حيث قرر جلالته أمير المؤمنين تحسين وضعية القيمين على المساجد فاستفاد للأسف استفادة منها آخرون .

والخطاب الذي توجه به أمير المؤمنين بتاريخ 30 أبريل 2004 دعا من خلاله العناية بمختلف شرائح الساهرين على بيوت الله تضع الوزارة والمندوب الإقليمي موضع السؤال ….
فالمعاناة تبقى هي المعاناة في جميع المجالات إلى إشعار آخر ..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*