مع قرب عزله…رئيس جماعة بني بتاو بخريبكة يتحدى وزارة الداخلية والقضاء ويدعي ان”جهات” تحميه

يبدو ان بعض رؤساء الجماعات والمنتخبين ما زالوا يحنون الى زمن التسيب والفساد لمواصلة جبروتهم ضد الساكنة والقانون وقرارات السلطات المحلية وتقارير المجلس الاعلى للحسابات ومفتيسة المالية والداخلية.

ورغم ان رؤوس العديد من رؤساء الجماعات والمستشارين حان قطافها، باصدار وزارة الداخلية لتقارير ترصد ارتكاب بعض الرؤساء لاختلالات وفساد في التدبير، احالتهم على السلطات والقضاء الاداري لعزلهم وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ويعيش اقليم خريبكة غرابة في المشهد السياسي المحلي خصوصا بجماعة بني  بتاو التي تعيش عزلة وتهميش وسوء التدبير والتسير جراء مواصلة الرئيس الحالي ممارسة استبداده وانفراده بالقرار ضد مطالب المنتخبين سواء من الاغلبية او المعارضة و جمعيات محلية.

وعلمت ” سياسي” ان الرئيس الذي يعيش عزلة قاتلة، وبعد ورود تقارير تدين عمله الفاشل، تحدى الرئيس  الجميع، من سلطات عمالة اقليم خريبكة،  وتحديه لقرار القضاء في انتظار بث المحكمة في قرار عدم ادراج نقطة اقالة الرئيس في جدول الاعمال.

كما قال رئيس جماعة بني بتاو، لمقربيه انه سيبقى رئيسا ضدا على الجميع وأن جهات نافذة تدعمه، رغم ان اتهامات بالجملة توجه له بسوء التسيير الادارري والمالي مع وجود اختلالات في تدبير الميزانية للجماعة، مع غياب برنامج عمل لتأهيل الجماعة.

وفي محاولة اظهار الرئيس سلوكه الغريب خرج بطريقة بلطجية و جمع عدة سيارات بها نساء وأطفال يوم السبت وجابوا قرية بني بتاو بالزغاريد والكلاكسون يقولون بأنه باق ولا يقدر أخد على زحزحته. وبأن له جهة في الرباط قوية ونافذة تحميه.

واكدت مصادرنا، ان ما يقوم به الرئيس موجان،  خلف استياء من قبل الساكنة والجمعيات وفعاليات متتبعة للتدبير المحلي للجماعة واقليم خريبكة، كما اصبح يخلق  الرعب داخل جماعته التي يبدو انه حولها الى “ضيعته” ووصل به الأمر الى الصراخ في حق الساكنة وقال  بأنه سيظل رئيسا ضدا  على السلطة والقضاء .

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*