(فلوس)التأهيل الحضري لمدينة تيفلت. ..اللغز /السر ؟ ؟!.

السياسي :ا.عبدالسلام

لايجادل اتنان أن مدينة تيفلت التابعة لإقليم الخميسات ، عرفت طفرة نوعية وتغير ملموس على مجموعة من المستويات ، خاصة البنية التحتية والطرقات وتبليط الأزقة والأحياء ، ومرافق اجتماعية رياضية ترفيهية وغيرها ،كانت غائبة خلال السنوات الماضية من التسيير الجماعي الفاشل.
ولايمكن لأي كان مهما كانت توجهاته ، أن ينكر أن مدينة تيفلت التي توجد في موقع استراتيجي وانتمائها إلى جهة الرباط سلا القنيطرة ، خطت خطوات ملموسة أصبحت تحسد عليها من طرف البعيد والقريب ، خاصة مدينة الخميسات عاصمة الإقليم التي لازالت تعيش النسيان والصراعات السياسية الضيقة وغياب مخطط واضح للتنمية المستدامة.
حيث عرفت مدينة تيفلت خلال الولايتيين السابقة والحالية ، تأهيل حضري أخرجها نوعا ما من الطابع القروي الذي كان لصيقا بها لعهود متتالية ، الى الطابع الحضري يكون في مستوى تطلعات ساكنة المدينة التي أصبحت تستبشر خيرا أن عجلة التنمية انطلقت بها ، بعد استفادة المدينة من برنامج التأهيل الحضري الذي أطلقته وزارة الداخلية والجهات المسؤولة وطنيا في ظل العهد الجديد على مستوى مجموعة من المدن المغربية.
حيث قام المجلس البلدي بوضع تصور عام ورؤيا مستقبلية لما يخص المدينة على مستوى التأهيل ، من طرقات ، تبليط ، تزفيت، بنيات تحتية ، ماء ، كهرباء ، واد حار. .الخ.
هذا التصور الجديد الحداثي ، تجاوب معه أصحاب القرار على مستوى الإدارة المركزية وكان لمدينة تيفلت نصيب أوفر من ميزانية ضخمة خاصة بالتأهيل.
لكن أمام كل ما تم ذكره سابقا ، يبقى المبلغ الإجمالي المالي لعملية التأهيل الحضري لمدينة تيفلت ، هو اللغز و السر المحير للعديد من المتابعين للشأن المحلي للمدينة.
وعند طرح هذا السؤال :(شحال ديال الفلوس تخسرات في تأهيل تيفلت مجملا ؟ ؟).ليس هناك جواب مقنع وواضح وشفاف. فحتى أعضاء المكتب المسير في الأغلبية الحالية للمجلس البلدي لتيفلت ، ليس لهم أدنى جواب حول المبلغ الإجمالي.
القانوني والعادي والمنطقي في دولة الحق والقانون ، يجيب البعض منهم :(لا علم لنا نحن أيضا ؟ (الرئيس تيجيب الفلوس للمدينة وهو الذي يعلم كيف وكم ومن أين ؟ ؟ ).

لكن يبقى الجواب الشافي والكافي عن هذا اللغز /السر ، بيد رئيس المجلس البلدي لتيفلت الذي يشغل في ذات الحين نائب برلماني عن دائرة تيفلت الرماني.
الذي تمكن من الفوز بولايتيين جماعتيين متتابعتيين في مدينة عاشت الطابع القروي سابقا وتأمل ان تدخل مصاف المدن الحضرية بامتياز في ظل أموال التأهيل الحضري.
اللغز /السر ، يبقى إلى حدود كتابة هذه السطور مبهما ودون جواب مقنع ويقين في ظل تضارب الأجوبة هنا وهناك وفي ظل غياب المعلومة التي نص عليها دستور 2011 الذي صوت عليه المغاربة من أجل مغرب الديمقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة ؟ ؟
فهل يخرج رئيس المجلس البلدي لتيفلت الذي عرف بجرأته بعيدا عن بعض من يدور في فلكه ، لاستجلاء الحقيقة بعيدا عن القيل والقال والاتهامات هنا وهناك. …الأيام القادمة سوف تكشف المستور وحل اللغز الذي طال كتمانه ؟ ؟.
فهناك من يقول أن المبلغ هو 40 مليار سنتيم او 50 مليار سنتيم او أكثر ؟ ؟.
وهناك من يتسال عن أسماء المقاولات والشركات التي استفادت من أموال التأهيل الحضري ؟ ؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*