تعيين رئيس جامعة المولى إسماعيل بمكناس…رد وزارة التربية الوطنية وأستاذ عضو مجلس الجامعة

نفت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في بلاغ توصلت بها”سياسي.كوم ” ما تم تداوله من أخبار “تزعم من خلالها أن بعض الاختلالات قد شابت عملية إعادة تعيين رئيس جامعة المولى إسماعيل بمكناس،..”
وقالت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنها ” تنفي جملة وتفصيلا ما نشر من معطيات مغلوطة حول مسطرة التعيين هاته وتؤكد أن الأسماء الواردة ذكرها في هذه المقالات وكذا ترتيبها ليس بالشكل الذي ورد في محضر اللجنة المكلفة بدراسة وترتيب الترشيحات لشغل منصب رئيس جامعة المولى إسماعيل بمكناس…”.
واكد الأستاذ يوسف بنغبريط عضو مجلس جامعة مولاي إسماعيل ممثل الجامعة في لجنة انتقاء الأسماء الثلاثة المرشحة لرئاسة جامعة مولاي إسماعيل في بيان حقيقة توصلت بها”سياسي.كوم ” انه و بصفته عضوا في مجلس الجامعة منذ سنة 2017، وممثلا لجامعة مولاي إسماعيل في لجنة انتقاء الأسماء الثلاثة المرشحة لرئاسة الجامعة المذكورة .” إن رئاسة لجنة انتقاء الأسماء الثلاثة المرشحة لرئاسة جامعة مولاي إسماعيل لم تسند بتاتا إلى الاسم الوارد في المقال والذي كان عضوا عاديا في هذه اللجنة، في حين أن رئاستها قد أسندت إلى عضو(ة) آخر(ى) في اللجنة،
واضاف” إن الترتيب الوارد في المقال المغلوط غير صحيح بالمرة، بل ان بعض الاسماء الواردة في المقال غير واردة تماما في لائحة الأسماء الثلاثة التي عرضت على أنظار السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من طرف لجنة انتقاء المرشحين الثلاثة لرئاسة جامعة مولاي إسماعيل،
واكد بنغبريط” إن الحديث عن الاختلالات، سواء بالنسبة لتعيين رئيس جامعة مولاي إسماعيل أو بالنسبة لما تشهده المؤسسات التابعة للجامعة ليست إلا أوهاما في أذهان أصحابها، بحيث لا تمت إلى الحقيقة والصواب بصلة،…”
وختم قوله ” وبصفتي عضوا في عضو مجلس جامعة مولاي إسماعيل أكد أن جامعة مولاي إسماعيل تعتبر اليوم من بين الجامعات المغربية التي تشق طريقها في البحث والتكوين بكثير من العزم والثقة في أطرها التربوية والإدارية، وهذا ما أكسبها جوا من الاستقرار، وذلك عملا بمبدأ الحوار الدائم والمثمر داخل مكوناتها ومع شركائها بما يخدم المصالح العليا لجامعتنا ولوطننا العزيز….”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*