ساكنة دائرة الرماني تخرج في وقفة احتجاجية للتنديد بغياب الماء

خرج العشرات من ساكنة مدينة الرماني التابعة ترابيا لاقليم الخميسات للاحتجاج على غياب الماء والكهرباء والانقطاعات المتكررة التي خلفت معاناة حقيقية للساكنة خصوصا مع فصل الصيف حيث ارتفاع درجات الحرارة.

ونددت ساكنة دائرة الرماني وفعاليات حقوقية وجمعوية وسياسية في وقفة احتجاجية اليوم الجمعة أمام مقري المكتب الوطني للكهرباء والماء بغياب المسؤولين وعدم الاكترات لواقع التهميش الذي تعاني منه الرماني والجماعات التابعة لها .

و لاحديث يدور في اوساط مدينة الرماني الا عن الباشا الجديد الذي يتعامل ببرجه العاجي مع المواطنين ويسد الابواب في وجوهم ،اذ انه ومنذ عين في المدينة يتعامل بأستخفاف كبير مع شؤون ساكنتها فهو وخارج الضوابط التي تفرضها وزارة الداخلية،شبه مستقر بالرباط حيث شوهد مرارا وهو يمارس رياضته المفضلة على كورنيش العاصمة او بمدينة تمارة ايام العمل ونهاية الاسبوع وهو مايخالف مهامه كرجل سلطة الواجب فيه ان يكون مستقرا بمدينة التعيين ولايغادها الا في عطلته السنوية او لاجتماغ في عاصمة الاقليم .
تجدر الاشارة ان المدينة تشهد احتجاجا عير مسبوق بخصوص مادية الماء والكهرباء وزاد هذا الاحتقان المسؤول الذي تحث امرته والذي امتنع عن التوصل باخبار عن الاحتجاج كان ممكنا تجاوزه والمعروف ان القائد لن يمتنع الا تطبيقا للتراتبية الادارية التي تفرضها مهامه..

وقال بيان صادر عن تنسيقية محلية توصلت به”سياسي” انه  ونظرا لما تعيشه ساكنة دائرة الرماني من ظروف عصيبة، نتيجة الانقطاعات المتكررة للماء الشروب و الكهرباء عن منازلها، تعلن الهيآت السياسية و الحقوقية و النقابية و فعاليات المجتمع المدني الموقعة :
* إدانتها للطريقة التي يتم بها قطع المياه و الكهرباء دون إخبار السكان.
* تحميلها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و الكهرباء مسؤولية الأزمة.
كما تدعو إلى:
– تقوية صبيب المياه على مستوى القناة المائية الآتية من سد عكراش؛ ذلك ان الصبيب الحالي لا يكفي حتى لتزويد مدينة الرماني لوحدها.
– معالجة الانقطاعات اليومية للتيار الكهربائي و ذلك باقتناء مزود كهربائي ذو الجهد العالي قادر على تزويد الدائرة بالكهرباء اللازمة.
– المطالبة بتصفية مياه الخزانات و الآبار المزودة لدائرة الرماني.
– مطالبتنا بتوفير محرك كهربائي لضخ المياه في حالة انقطاع الكهرباء.
– رفع الطاقة الاستيعابية لخزانات المياه بدائرة الرماني، والتي لم تواكب النمو السكاني والعمراني لهذه الدائرة
– الأخذ بعين الاعتبار تقاليد وعادات السكان، كالمواسم والأفراح، التي تُستهلك فيها كميات كبيرة من المياه، و تخصيص نسبة للمياه لتدخلات الوقاية المدنية لإخماذ الحرائق التي تكثر في فصل الصيف..
– دعوة السلطات المحلية لعقد لقاء موسع يجمع بين أعضاء التنسيقية و جميع رؤساء الجماعات الترابية بدائرة الرماني مع المسؤولين الجهويين لقطاعي الماء و الكهرباء
دعوة جميع سكان الدائرة إلى ترشيد استعمال هاتين المادتين…حسب بلاغ للتنسيقية.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*