(غضبة) الكولونيل القادري تحرم(اجودان) مركز للدرك الملكي من حضور افتتاح حفل رسمي بتيفلت

لاحظ جميع من حضروا خلال افتتاح اللقاء الذي عاشته مدينة تيفلت،مع نهاية الاسبوع الجاري، الذي صادف11يناير ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، والذي كان لقاءا مع اسرة المقاومة وجيش التحرير بالاقليم، تراسه المندوب السامي لاعضاء جيش التحرير وعامل اقليم الخميسات وجميع الشخصيات المدنية والعسكرية والساسية،(غياب) واضح لقائد المركز الترابي للدرك الملكي بتيفلت ،الذي يحضر لمثل هذه المناسبات اسوة بجميع رؤوساء المصالح الخارجية بالمدينة من امن وطني ورجال السلطة المحلية والاستعلامات العامة و(الديستي)و القوات المساعدة والوقاية المدنية وغيرهم.
وتسائل العديد من الحضور،عن عدم تواجد (لاجودان)المركز،خاصة ان القاءد الجهوي للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات الكولونيل (القادري) كان في الوفد الرسمي العاملي رفقة (كومندار)اخر،مع عدم تواجد رئيس المركز المحلي.

وفسر بعض الحضور،ان ربما (غضبة) للكولونيل المعين مؤخرا باقليم الخميسات،على قائد المركز الذي عمر طويلا وكثيرا بمنصبه.خاصة بعد الاستراتيجية الجديدة للقيادة الجهوية في العهد الجديد لها،غيرت من طريقة عملها وقدمت خطة اخرى لجميع المراكز والسريات وبتعليمات صارمة ،لتكثيف الحملات التطهيرية ومحاربة جميع انواع الجريمة ،بطريقة استباقية تعتمد على ضمان امن وسلامة المواطنين.وباعتبار، ان القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات، منذ تعيين القائد الجهوي الجديد،ركزت على التفعيل المهني، الذي يجسد المفهوم الجديد للسلطة والميداني للإستراتيجية الجديدة للدرك الملكي،التي تقوم على أساس عدة محاور، سواء المتعلق منها بتنظيم السير على الطرق والوقاية من حوادث السير.

أو في الجانب المتعلق بحماية الأشخاص والممتلكات من خلال القضاء على كل أشكال الجريمة ومحاربة أسبابها. التي بدات قيادة سلسلة من ان التغييرات والاصلاحات المهمة، سواء بالقيادة الجهوية أو بمراكز الدرك الملكي التابعة للنفوذ الترابي للإقليم.
لا من حيث البنيات التحتية، و تحسين الخدمات، و الوسائل اللوجتستيكية،و ذلك لتجويد العمل و الرفع من المردودية و استتباب الأمن و الأمان و تقريب الإدارة للمواطنين.
وان اجتماعات تراسها الكولونيل ( القادري)،مع رؤساء المراكز و رؤساء سريات الدرك بالإقليم و رؤساء المصالح بالقيادة الجهوية، أعطىيت فيها تعليماته صارمة، الهاذفة الى الرفع من درجة اليقظة و تكثيف الحملات الأمنية التمشيطية في إطار خطة أمنية محكمة تروم إلى تجفيف منابع الجريمة وتفعيل التدخل الاستباقي.وهي الامور الجديدة ،التي ربما لم يستطع ان يجاريها قائد المركز السالف الذكر،مما كان سببا من الاسباب ل(تغييبه)بشكل مباشر لعدم حضور مثل هذه اللقاءات الرسمية التي تقام داخل نفوذه الترابي.الايام القادمة ستكشف المستور،خاصة ان هناك اخبار تروج عن قضية سابقة متعلقة بعصابة(الفراقشية)،لم يتم الكشف عن تفاصيلها وماوقع فيها؟؟/

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*