اختطاف ابنة مسؤول امني بطنجة وتهريبها خارج المغرب

في إطار قضية محاولة قتل مسؤول امني و التغرير ابنه القاصر من قبل المسماة ك ي والتي استأثرت الرأي العام والوسط الطنجي خصوصا ما عرفت به هذه السيدة من حصانة لدرجة وصفها بالمرأة الفولاذية وتشعب علاقاتها المشبوهة مما جعلها تفلت من العقاب رغم ما ارتكبت من جرائم بشعة في حق الإطارالامني وأسرته التي عانت الكثير مما لحق بها من ضرر وصمود الأسرة في وجه ما أسمته بلوبي قوي يوفر الحماية للمبحوث عنها من أجل جرائم خطيرة ذات طبيعة جنائية، أفلحت في تجنيبها الاعتقال رغم خطورة الجرائم المقترفة من قبلها في حق الأمني وابنه القاصر،وما شاب التحقيق من عراقيل وخروقات قانونية كان الهدف من ورائها ترهيب الأسرة وإجبارها علي التنازل للمجرمة وقد أبدى الضحية منذ تعرضه لهذه الجرائم البشعة تآرزا وضبط نفس منقطع النظير إيمانا منه بسلطة القانون وبعدالة قضيته لابشريعة الغاب لكن حسب مصادر مقربة من الضحية إن القانون خذله وانتصر له القضاء بعد معاناة طويلة والحكم علي المرأة الفولاذية غيابيا بخمس سنوات سجنا نافذ في ملف ذو طبيعة جنائية.
بعد ان لاذت بالفرار خارج الوطن لكن المثير في للقضية ان الضحية الأمني و بمجرد صدور للحكم المذكور بادر برفع دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بخصوص إسقاط حضانة ابنته التي لا يتجاوز عمرها أربع سنوات عن للمتهمة ليفاجا بكون هذه الأخيرة قامت بتهريبها خارج أرض الوطن بطريقة غير قانونية دون توفرها علي إذن منه باستصدار أي جواز سفر للمحضونة وذون إذن منه بالسماح للحاضنة بإخراج ابنته من المغرب مما يطرح علامات استفهام كبري حول الكيفية التي تمكنت بها المعنية من الحصول علي جواز سفر للطفلة القاصر والتأشيرة التي خولت لها عبور نقطة الحدود دون علم والدها أو إذن منه وترجح مصادر مقربة من المسوول الأمني أن تكون المعنية بالأمر قد استغلت بطاقته الوطنية التي كانت ضمن مجموع وثائق أخرى قامت المتهمة بسرقتها من داخل سيارته والتي كانت موضوع شكاية بالسرقة من داخل سيارة مسجلة تحت عدد2012،3101.2394 النيابة العامة بتاريخ،03.29.2013.بابتدائية طنجة.
وحسب نفس المصدر إن فرار المتهمة خارج المغرب وتهريبها للطفلة المحضونة كان متوقعا من قبل الإطار الأمني وزوجته التي بادرت بتقديم ملتمسها الكتابي كمطالبة بالحق المدني نيابة عن ابنها القاصر بسحب جواز سفر المتهمة وإغلاق الحدود في وجهها إلى قاضي التحقيق، نظرا لخطورة المتابعات الجنائية التي تواجه المتهمة لكن يبدو أن المعنية بالأمر كانت تعمل وفق إستراتيجية إجرامية محكمة رفقة من يحوم في فلكها والذين تحوم حولهم الشبهات الكثيرة.
وحسب مصدر موثوق فإن المسوول الأمني شرع في اتخاذ الاجرات القانونية في هذه الشأن بصفته أب المختطفة من أجل مطالبته الجهات المختصة فتح تحقيق حول ظروف وملابسات حصول ابنته القاصر على جواز للسفر دون علمه وكيفية مغادرتها للتراب المغربي دون ترخيص منه وما يستبعد أن يتقدم المعني بالأمر الي الوكيل العام للملك لدي استئنافية طنجة عن طريق محاميه لفتح تحقيق حول هذه النازلة وطلب استصدار مذكرة بحث دولية وفق الاتفاقيات المبرمة مع بعض الدول الأوروبية من اجل إعادة ابنته الى حضانته مادامت في حكم المختطفة مع الكشف عن الكيفية وللوثائق المستعملة في حصول المحضونة على جواز سفر و تأشيرة وابنه في غياب تسليمه المعنية أي إذن او ترخيص
ويتساءل الشارع الطنجي والرأي العام عن مذا حماية الأطفال الصغار من الاختطاف والتهريب خارج أرض الوطن إذا كان هذا الضحية رجل قانون وعلي دراية به تعرض لما تعرض له من ظلم وحيف فمادا يفعل بالمواطن العادي البسيط، وتتخوف العائلة من أستغلال الطفلة القاصر التي تم تهريبها خارج أرض الوطن لأغراض إجرامي>ة أو إرهابية ، كما أنه من المحتمل أن يطالب الضحية بمذكرة بحث دولية لإيقاف المجرمة الهاربة من العدالة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*