عندما يتجه النظام لخدمة “المرتزقة”.. الجزائر نموذجا

سياسي: رضا الأحمدي

يعرف في العالم بأسره، أن هناك مجموعة من الأنظمة توظف “مرتزقة” لخدمة أجنداتها، والدفاع عن مصالحها في مجموعة من المناطق بالعالم .

لكن العلاقة بين نظام “العسكر” في الجزائر و”مرتزقة” البوليساريو، الأمر مخالف تماما، حيث أن النظام هو الذي بات في خدمة أجندة قيادة البوليساريو، ليس فقط عسكريا بل تجاوز الأمر إعلاميا وكذلك سياسيا .

أحزاب سياسية، وإعلام النظام، لم يعد لهم شغل اخر غير تمجيد جبهة انفصالية، تعيش في عزلة دولية تامة، بعد أن حشد المغرب الدعم الدولي، وباتت أطروحة الانفصاليين في مهب الرياح، لم يعد يصدقها غير نظام جزائري، أصبح بين قاب قوسين أو أدنى من السقوط، ولاسيما بعد الغضب الشعبي في شوارع الجزائر، قبل انتخاب التبون وبعد فوزه في الانتخابات التي شابها القيل والقال .

ويتساءل المراقبون، عن ما إذا كانت الجزائر أصبحت أول دولة في العالم، تحمي المرتزقة وتعطيهم الحماية السياسية والعسكرية، وكذلك الإعلامية .

وتجاوزت الجزائر، كل الحدود، حيث أصبحت توظف مجموعة من “النشطاء” والمدونين، للضرب في المغرب ووحدته الترابية بكل الطرق والأساليب، فقط لخدمة المرتزقة الذين كما سبق الذكر، يواجهون عزلة دولية حقيقية .

فكيف للإعلام الجزائري، الذي ابتعد عن المهنية، وبات يروج للأكاذيب بكل الطرق، أن يتحاشى مشاكل الشعب الجزائري ومعاناته ومطالبه الشرعية والمستحقة، ويتجه لاختراع “قصاصات” لا تتجاوز مخيلة كاتبيها .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*