“الطوارئ الصحية” تطيح بأقدم سوق عشوائي بتيفلت

سياسي: تيفلت

(مصائب قوم عند قوم فوائد)،مثال ينطبق بقوة خلال حالة الطواريء الصحية والحجر الصحي مع وباء فيروس كورونا المستجد،بتيفلت،وبالضبط مع العملية التي ستسجل في تاريخ المدينة،بعدما اقدمت السلطات المحلية التابعة لباشوية تيفلت عمالة الخميسات،يوم امس(الاحد)،على هدم”البراريك”و”العشش”التي عمرت لسنين طويلة وكثيرة،باقدم سوق يومي عشوائي التابع لحي(النهضة) والمجاور للملعب البلدي بتيفلت،اعتبر نقطة سوداء استعصى التخلص منها،خلال مرور العديد من رجالات السلطة المحلية من قياد وباشوات مروا بتيفلت وانتقلوا الى مدن اخرى.

عملية الهدم التي ستحسب لرجالات السلطة المحلية الحالية،وبتنسيق تام مع المجلس البلدي للمدينة ورجال الامن الوطني،تميزت سابقا،بالدخول في حوار مباشر مع باءعي الخضر والفواكه،الذين كانوا يستغلون السوق ببناء(خيام)و(براريك)بلاستيكية متسخة،اسفر على تفهمهم لضرورة هدمها كتدبير وقائي واحتياطي،مع جاءحة كورونا،باعتبار ان ذات السوق اليومي العشواءي،يعرف توافد الزبناء والمواطنين اليه بكثرة.

وهو الامر الذي قبله التجار،لتبدا عملية الهدم في اجواء انضباطية وسلمية وقانونية لجميع(العشش)،مع العمل على تنظيم السوق وفسح المجال للبيع والشراء،باحترام المساحة مابين التجار،بعد تعقيم السوق بصفة كاملة وشاملة،مع احترام حالة الطواريء الصحية في زمن كورونا.
عملية هدم السوق العشواءي السالف ذكره،اعتبرتها العديد من الجهات الرسمية وغيرها ومواطنين ومتتبعين للشان المحلي التيفليتي،خطوة “جد جريئة”في مجال محاربة و تحرير الملك العمومي،ستحسب على مر السنوات القادمة،للمجموعة “الحالية” من رجالات السلطة المحلية بالملحقات الادارية الاربعة،تحت اشراف الباشا الحالي لمدينة تيفلت،وبدعم مباشر للمجلس البلدي،وفي زمن و”كابة” فيروس كورونا المستجد.وهو امر بعيدا عن لغة(كولوا العام زين)،يجب التنويه به والتصفيق له،لان لولا وباء(كوفيد19)اللعين،لما تمت العملية برمتها؟؟.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*