الخميسات:اجراءات متعددة لانجاح الموسم الفلاحي الحالي

الخميسات/ السياسي:عبد السلام.ا.

اتخذت المديرية الإقليمية للفلاحة بالخميسات، بتنسيق مع الشركة الوطنية لتسويق البذور (صوناكوص)، العديد من التدابير عبر تعبئة شبكة من نقط البيع لضمان تزويد منتظم ومناسب للفلاحين بالبذور المعتمدة للحبوب.

حيث تم توفير كمية إجمالية تناهز 110.000 قنطار من البذور. وذكرت المديرية الإقليمية للفلاحة، في تقرير لها،أنه بتنسيق مع مصالح المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، عملت المديرية الإقليمية على فتح 11 مركزا لبيع عوامل الإنتاج من بذور أسمدة تغطي معظم جهات الإقليم بالإضافة إلى 7 مراكز توزيع تابعة للخواص، وذلك لضمان تموين منتظم للقرب لفائدة الفلاحين من البذور الخاصة بالحبوب.كما أن المديرية الإقليمية،تعمل بتنسيق مع الفاعلين من أجل ضمان تزويد السوق بالأسمدة كما وكيفا وفي أحسن الظروف. وقد سجل تقرير المديرية الإقليمية للفلاحة
بالخميسات، أنه تم توزيع لحد الآن 26.073 قنطار من البدور المختارة و3.300 قنطار من الأسمدة عبر مختلف مراكز التوزيع،كما همت أشغال خدمة الأرض 350.000 هكتار.وسجلت المديرية إقبال لابأس به من طرف الفلاحين على أشغال البذر من أجل العمل على استفادة المزروعات من التساقطات المطرية الحالية والمقبلة.

وتجدر الإشارة أن المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية،بلغت إلى حدود اليوم، 168.050 هكتار ما يمثل 110 من المساحة المبرمجة خلال الموسم الفلاحي الحالي.

حيث بلغت المساحة المزروعة بالقطاني 4685 هكتار بغلاف مالي يعادل 3131 مليون درهم لفائدة 1930 مستفيد بدوائر “الخميسات”، “تيفلت” “والماس” و”الرماني”.

كما سيستمر العمل على المشاريع السابقة والتي تعد ب8 مشاريع الدعامة الثانية تهم 1055 مستفيد بغلاف مالي يعادل 34.37 مليون درهم.

وفي إطار برنامج إنقاذ وحماية الماشية،قامت المديرية الإقليمية للفلاحة بالخميسات بتوزيع كمية إجمالية من الشعير المدعم تقدر ب174.000 قنطار موزعة على 3 أشطر، وذلك من أجل مساعدة الفلاحين على توفير الأعلاف لماشيتهم وللتغلب على نقص الموارد العلفية بالمراعي نتيجة قلة التساقطات المطرية التي عرفها الإقليم خلال الموسم الفلاحي الماضي.

كما أن المديرية في طور توزيع حصة الأعلاف المركبة تقدر ب24.000 قنطار وكذا حصة إضافية من الشعير تقدر ب50.000 قنطار.

يذكر ان التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها إقليم الخميسات بداية الأسبوع الماضي سيكون لها وقع إيجابي على الموسم الفلاحي الحالي، على مختلف الزراعات الخريفية من حبوب وزراعات كلئية،وكذا على الغطاء النباتي بالمراعي والأراضي المستريحة الذي يوفر كميات مهمة من الكلأ لتغذية الماشية،وتحسين مستوى الفرشاة المائية بالإقليم.

كما أن هذه التساقطات هيأت للفلاحين الظروف المناسبة لمباشرة عملية غرس مساحات جديدة من الأشجار المثمرة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*