الشباب والمؤسسات في الصحراء موضوع رسالة دكتوراه

 

الشباب والمؤسسات في الصحراء موضوع رسالة دكتوراه
دراسة سوسيولوجية بجهة العيون-الساقية الحمراء

ناقش الطالب الباحث عبد الخالق سداتي رسالة الدكتوراه في الاداب و العلوم الانسانية تخصص علم الاجتماع بكلية العلوم الانسانية و الاجتماعية جامعة ابن طفيل القنيطرة في موضوع الشباب والمؤسسات في الصحراء: دور العوامل الثقافية في تفسير العلاقة التفاعلية بين الشباب والمؤسسات دراسة سوسيولوجية بجهة العيون-الساقية الحمراء”.بتاريخ: 02 دجنبر 2020

وتميز موضوع البحث الذي حصل فيه الطالب الباحث عبد الخالق سداتي على ميزة مشرف جدا مع توصية بالطبع وشكل الإطار العام لهذه الدراسة
في وقوفها على طبيعة العلاقة بين الشباب والمؤسسات ، و فهم وتحليل علاقة الشباب بمجموعة من المؤسسات بالمجال الصحراوي ودراسة مختلف أوجه التفاعل القائم بينها من خلال دراسة ميدانية بجهة العيون-الساقية الحمراء، والوقوف عند منظومة القيم التي تنقلها المؤسسات للشباب وموقف الشباب منها، والحمولة القيمية التي ينقلها الشباب بدوره للمؤسسات واستجابة المؤسسات لها. وبالتالي فهم منطق اشتغال المؤسسات، وانعكاس كل ذلك على المجتمع وتنميته.

وتتجسد أهداف أطروحة البحث في الكشف عن الملمح القيمي لشباب الصحراء الأطلنتية المعاصر كفاعل جديد محكوم بقيم جديدة يمكن أن تعكس ثقافة خاصة لدى هذه الفئة على ضوء التحولات التي عرفها المجال الصحراوي لاسيما على المستوى الثقافي.

ويتجسد الهدف الثاني في تشخيص التحولات الثقافية لشباب الصحراء الأطلنتية زمن الألفية الثالثة استنادا إلى حركية القيم. مع الكشف عن مختلف التصورات التي صاحبت تلك التحولات وطريقة إدراكها من قبل المعنيين بها شبابا ومؤسسات، على أساس أن تلك التصورات ذاتها ما هي إلا تجل لهذه التغيرات وترجمة نسبية لعقلية وآليات تفكير الشباب المحلي. مع محاولة فهم وتفسير أثر هذه التحولات على تشكل العلاقة التي تحكم المعيش اليومي للجيل الجديد بالمؤسسات تماشيا مع الشرط الصحراوي من خلال استحضار مختلف العوامل الفاعلة في هذا التحول.

ويتبلور الهدف الثالث في استنتاج ماهية الهوية أو الهويات الجديدة للجيل الجديد بالصحراء الأطلنتية، في ضوء العلاقة المتوترة بين الشباب كفاعل والمؤسسات كنسق.

وقد توصل البحث إلى نتائج هامة نوه بها أعضاء لجنة المناقشة وأكدوا جدتها وأهميتها، حيث قدمت قاعدة من البيانات والمعطيات التي تعبد الطريق أمام الباحثين ومختلف الفاعلين المهتمين بالشأن التنموي بالمنطقة، والكل بات يعلم أن فهم فلسفة الشباب وميولاتهم وقيمهم ونظرتهم لذواتهم ولمجتمعهم هو السبيل نحو تدليل معيقات التنمية وضمان استقرار المجتمعات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*