الحيطي ضبرات على راجل وطلقات السياسة

يبدو ان الوزيرة السابقة في البيئة، والتي أعفاها الملك من مهامها، وعبر عن عدم رضاه عنها، يبدو ان الوزيرة السابقة التي اشتهرت ب” الأزبال والنفايات”، قررت تطليق العمل السياسي والحزبي، الذي جعل منها وزيرة باسم حزب الحركة الشعبية، ورئيسة الأممية الليبرالية، باعتبارها عضوة المكتب السياسي لحزب السنبلة.

مصادر” سياسي” قالت ان الحيطي، قررت مغاردة العمل السياسي وتجميد عضويتها من الحزب، بعد ان سمعت كثيرا لعاطفتها ولخفقات قلبها الجديدة بعد ان تزوجت حديثا من طبيب يملك عيادة بالرباط.

الحيطي، تعيش اليوم تجربة “حب جديدة” جعلها تقرر وضع ستار على العمل السياسي وداخل حزبها الحركة الشعبية، وقطع آواصر الصداقة والنضال مع رفيقاتها ورفاقها داخل حزب الحركة الشعبية الذي جعل منها اسم سياسيا في المشهد المغربي.

لكن، الحيطي، وبعد فشل علاقات زواج سابقة، ورغم انها لها عدة احفاد، اختارت وهي في “الشيخوخة” والله يطول ليها العمر…اختارت الوزيرة السابقة الحيطي، طي صفحة ماضيها السياسي القريب، والتنكر لما قدمه لها حزب الحركة الشعبية من دعم سياسي واعلامي لكي تصبح شخصية عمومية، لكن، الحيطي هرولت للزواج “سرا” ولم تستدعي حتى رفاقها في الحزب، واختارت ان تقطع مع السياسة وصداع السياسة، رغم ان لها مسؤولية ترأس منظمة الأممية الليبرالية باسم حزب الحكة الشعبية، واختارت كتابة رسالة تجميد عضويتها الى الامين العام لحزب الحركة الشعبية، وهي التي تعرف ان لا يمكنها تقلد اي منصب سامي نظرا لغضبة الملك عليها.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*