جميلة المصلي…غياب الوزيرة في الإهتمام بضحايا الهشاشة والفقر وعنف النساء.. في زمن الكورونا

سياسي/ رضا الأحمدي

رغم أن فيروس كورونا ما زال يمارس انتشاره القاتل، يبدو إن قطاعات وزارية تعاملت مع الداء بطرق تقليدية وبتدخلات لا علاقة لها بتدبير “الأزمات”، بتحويل كل موارد الوزارة لمواجهة الجانحة عبر ربوع المملكة.

ومن الأمثلة، هو التدخلات الضعيفة والمحتشمة التي تقوم بها وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، التي يوجد على رأسها جميلة المصلي المنتمي لحزب العدالة والتنمية.

ورغم ان وزارة جميلة المصلي تضم قطاعات حيوية وعلاقتها بالمجالات الاجتماعية، كالتعاون الوطني، ومؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين والنساء والطفولة وغيرها…الا أن الوزيرة المصلي اختارت التواري عن الأنظار والاكتفاء ببلاغات صحفية فارغة المحتوى وكأننا في حياتنا العامة..

ألم تعلم الوزيرة المصلي، ان أغلب دور المسنين ونساء ضحايا العنف والإيواء والطفولة…تعيش العزلة القاتلة مع ضعف الموارد المتعلقة بالتدبير اليومي لفئات اجتماعية تعيش التهميش والهشاشة والإقصاء.

ولولا، التدخلات الجبارة والمهمة التي تقوم بها مصالح وزارة الداخلية ووزارة الصحة ولجنة اليقظة الوطنية,,,لوجدت هذه الفئات الاجتماعية عرضت للشارع في زمن الحجز الصحي.

الوزيرة المصلي، لم تقدم إستراتيجية واضحة وفعالة للحد ومحاربة التسول، رغم جعل من العاصمة الرباط مدينة بدون تسول بتوصية ملكية، ولم تتدخل بوزارتها في جهة الرباط سلا تمارة، الخميسات…

كما ان الوزيرة المصلي فشلت في تقديم رؤية واضحة المعالم لمحاربة الفقر والتهميش والعنف المنزلي…ولم تفكر في وضع خطط استعجالية، خصوصا وان أزمة كورونا تخلف خسائر ومشاكل، كما مرحلة ما بعد كورونا ستغير الكثير من أنماط الحياة الاجتماعية، وهو ما يساءل دور وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة..

فأين الجمعيات العديدة التي لها اتفاقيات مع وزارة المصلي وتمنحها الملايين؟ لم نسمع بها في تأطير وتحسيس الطفولة والنساء بالأزمة، أين الوزارة في دور المسنين والأرامل والنساء ضحايا العنف؟

أم ان الوزيرة تركت الأسر والفئات التي تعيش التهميش والإقصاء…عرضة لمشاكلها؟  ام ان لا وجود لأطباء نفسانيين مساعدين اجتماعيين…ومؤطري ما يسمى بالتنمية البشرية، في التحسيس وتوعية هذه الفئات؟..ام ان وزارة المصلي اختارت النوم السريري والاختباء الى حيث مرور الجايحة؟

يتبع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*