قال المكتب النقابي الموحد بعمالة الرباط التابع للجامعة الوطنية للصحة في بلاغ توصلت به” سياسي” ان “المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا اصطلاحا هو مؤسسة وطنية و اكبر مؤسسة صحية وقاطرة الخدمات الصحية ببلادنا أصبحت على ارض الواقع قاطرة معطلة و مؤسسة صحية في حالة موت سريري. …”
واضاف المكتب النقابي الموحد بعمالة الرباط التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل و من خلال اجتماعه يومه الاحد 11 مارس 2018 مع كل المسؤولين النقابيين بمختلف المستشفيات الرباط-سلا ، اذ استنكر مرارة الإهمال و الخروقات المسجلة وتمادي استهتار مديرالمركز الذي ستنتهي مدة ولايته قريبا بالمراسلات و بالحوار الاجتماعي مكتفيا باجتماع شكلي وحيد تم عقده مند سنتين في تجاهل مستمرللمطالب العادلة والمشروعة للعاملين بمختلف فئاتهم و المواطنين ،الشيء الذي تندد به كل البيانات اللاحقة،اخرها بتاريخ 13/02/2018 . ….”
واستنكرت النقابة ما وصفته ” التلاعب بالمصير المهني و والاعتداءات الجسدية و اللفظية و صفقات مشبوهة ، قلة الموارد البشرية و بالاعطاب المتتالية للاجهزة و النقص الحاد في الآليات و المعدات و اختلالات في تدبير الشواهد الطبية و الفوترة ، توريث المناصب وتجاوز المدة المسموح بها قانونيا و اخرى لغير مستحقيها ، ضعف البنيات التحتية و اختلالات الطاقة الاستيعابية و مشاكل لا تعد و لا تحصى يعاني منها المواطنين يوميا من مواعيد بعيدة للتطبيب و الاستشفاء و مشاكل التشخيص و ظروف قاسية يواجهها الأساتدة والأطباء والممرضين ومختلف الأطر الإدارية ، عدم وضوح معايير انتقاء المستفيدين من السكن الوظيفي والسفريات المتعددة للخارج ،اختلالات الحركة الانتقالية والتعسفات على بعض العاملين إداريا والتضييق على العمل النقابي ، والفوضى الغير المصنفة بمختلف مصالح المستعجلات ، اختلالات في تدبير العديد من المصالح و خسائرمادية عديدة لم تحقق الأهداف المسطرة واللائحة جد جد طويلة ،فمن حين إلى آخر نطالب ربط المسؤولية بالمحاسبة والمراقبة و لجنة تقصي الحقائق ، للأسف بدون جدوى في هذه الأوضاع المزرية ….”
