كتبها: محمد تلاغي
لا صور، لا فيديوهات، لا تصريحات، ولا حتى “ستوري” على الحسابات الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو أي منصة رسمية توثق لحظة من لحظات استعدادات النخبة الوطنية.
وضع غريب يطرح أكثر من علامة استفهام حول مواكبة الخلية الإعلامية التابعة للجامعة الملكية المغربية لهذه
المشاركة القارية في كأس إفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، التي تنظم هذه السنة بين كينيا، أوغندا وتنزانيا
هل رافقت الخلية الإعلامية المنتخب بالفعل إلى كينيا؟ وإن كانت كذلك، لماذا هذا الصمت الرقمي والإعلامي المطبق؟
وإن لم تكن، فهل تم تغييبها عمدا؟ أم أن هناك توجها غامضا لعزل الأسود عن الرأي العام، في زمن أصبح فيه نقل المعلومة وتوثيق اللحظة واجبا أساسيا؟
رانا في 2025 والخلية الإعلامية فيها أسطول ديال بنادم ومضربش فيها ضربة من نهائي كان السيدات ، واقع لا يليق بمنتخب يمثل البلد قاريا، ولا بجمهور وطني ينتظر جديد أبطاله بشغف.
حركو ا دوك الكاميرات ولبغى المنتخب يسد عليه يديه لدارو
