وتوقعت السلطات أن تتراوح درجات الحرارة بين 36 و44 درجة مئوية، مع انخفاض كبير في معدلات الرطوبة، ما يرفع مستوى الخطر في المناطق الريفية والغابات.
وتأتي هذه الإجراءات تزامنا مع استعدادات مماثلة في إسبانيا، التي تواجه أيضا موجة حر قد تؤدى إلى اشتعال حرايق فى بعض المناطق الجنوبية والغربية من البلاد.
تشهد أوروبا صيفًا كارثيًا وغير مسبوق في شدة حرائق الغابات، حيث دفعت درجات الحرارة المرتفعة وظروف الجفاف إلى اندلاع آلاف الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الأراضي، وسجلت انبعاثات غازات دفيئة قياسية لم تُرَ منذ أكثر من عقدين، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.
بحسب بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي (EFFIS، التهمت الحرائق حتى نهاية يوليو أكثر من 292,000 هكتار في دول الاتحاد الأوروبي، أي أكثر من ضعف المساحة المحترقة في نفس الفترة من العام الماضي، وتجاوزت المعدل المسجل على مدار 19 عاما الماضية.
كما رصدت خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS انبعاثات ضخمة من حرائق الغابات هذا العام، حيث سجلت بعض الدول أعلى معدلاتها منذ بدء توثيق البيانات قبل 23 عامًا، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
في شرق البحر الأبيض المتوسط، تعرضت كل من اليونان وتركيا لحرائق كثيفة خلال شهري يونيو ويوليو، وسط درجات حرارة شديدة الجفاف، واليونان وحدها سجلت أعلى انبعاثات حرائق منذ عام 2007، فيما حققت تركيا رقمًا قياسيًا جديدًا هذا العام في حجم الانبعاثات الناتجة عن الحرائق.
وفي قبرص، أدت حرائق يومي 22 و23 يوليو إلى تسجيل أعلى انبعاثات سنوية في غضون يومين فقط، وهي الأسوأ منذ أكثر من 50 عامًا على الجزيرة.
شهدت منطقة البلقان تصاعدًا كبيرًا في حرائق الغابات، حيث جاءت انبعاثات الجبل الأسود ومقدونيا الشمالية في المرتبة الثالثة بين أعلى المستويات المسجلة، تليها صربيا وألبانيا مباشرة بعد أرقام 2007.
في جنوب غرب أوروبا، اندلعت حرائق واسعة في جنوب فرنسا وكتالونيا والبرتغال، في حين شهدت إسبانيا وشمال البرتغال موجة جديدة من النيران في أواخر يوليو.
في البرتغال وحدها، دُمر ما يزيد عن 10,700 هكتار في 3,370 حريقًا حتى منتصف يوليو، وهو رقم يزيد بثلاثة أضعاف عما تم تسجيله العام الماضي في نفس الفترة.
وكالات
