سياسي الرباط
عبر عدد من الموظفين بالمدرسة الوطنية للفنون والمهن بالرباط، عن تذمرهم وامتعاظهم من الهجمة الغير المفهومة والغير المبررة التي تتعرض إليها المؤسسة منذ بضعة أشهر عن طريق نشر بلاغات وبيانات لاتمت للواقع بصلة ولا تعبر لا من قريب أو من بعيد عن موقف غالبية الموظفين الرافض بشلل قاطع عن إقحاهم وإقحام مؤسستهم في معارك فضفاضة لا تهدف إلا للمصالح الشخصية لمن يقف وراؤها.
وفي رسالة حصلت جريدة “سياسي” على نسخة منها، تسائل هؤلاء على الدوافع الحقيقية وراء هذه الهجمات الممنهجة وعلى من يقف فعليا ورائها وعلى توقيت تفعيلها مؤكدين أنها لن تسيئ إلا لصانعيها بحجة أن الواقع و السمعة الطيبة التي تحظى بها مؤسستهم وطنيا ودوليا وكذلك الظروف الجيدة والغير المسبوقة التي يعملون فيها، تفند كل ما يتم التسويق له من مغالطات.
وأضاف هؤلاء على أن موضوع التعويضات و التحفيزات المادية لا يجب أن تكون بأي حال من الأحوال سببا في كل هذا اللغط والضوضاء و التشويش دون أي حرص مسؤول لمواكبة دينامية الإصلاح و التغيير الذي تعرفه مؤسستهم خلال السنوات الأخيرة.
واختتم هؤلاء رسالتهم بالقول روح عمل القوى الوسيطة لم يكن يوماحق أريد به باطل ، بل هو الدفاع و الترافع على المصالح المشتركة للجميع وليس توظيفها لأهذاف شخصية أو تصفية حسابات ضيقة، مم قد يدفع بهم للتفكير جديا في تنويع الشركاء الوسطاء داخل المؤسسة.
