الحكومة تحرم آلاف الكسابة من دعم الأعلاف وإعادة تكوين القطيع

الحكومة تحرم آلاف الكسابة من دعم الأعلاف وإعادة تكوين القطيع

سياسي: الرباط

لم تفصح وزارة الفلاحة عن الحصيلة النهائية لدعم الأعلاف و دعم إعادة تكوين القطيع، و لا يزال الآلاف من الكسابة ينتظرون مآل شكايايتهم بعدما لم يتوصلوا بالدعم المخصص للعمليتين، رغم أنهم قاموا بالتصريح للسلطة المحلية بما يتوفرون عليه من قطيع خضع لعمليتي الترقيم والتلقيح، و رغم انتظام المئات منهم في صفوف جمعيات مهنية ( الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز)، هذا ناهيك عن الأخطاء التي شابت عملية الدعم حيث توصل الآلاف من الكسابة بمبالغ مالية تقل على ما يستحقون من مبالغ.

و تدفع هذه القضية إلى طرح سؤال من يتحمل مسؤولية هذا الخلل، علما ان أغلب الكسابة كانوا يفضلون دعم الأعلاف كما كان مقررا في البداية و تم الإعلان عنه رسميا (1.50 درهم للكيلو من الشعير و 2 درهم للكيلو من الأعلاف المركبة)، قبل أن تعلن الوزارة عن دعم مباشر، حفاظا على مصالح اللوبيات التي تتحكم في سوق الأعلاف، و التي عرفت زيادات متوالية منذ الشروع في توزيع الدعم، و أكبر مثال على ذلك النخالة التي انتقل سعرها من 1.5 درهم إلى 3.75 درهم، أمام صمت مريب للوزارة.

و الأكيد ان قرر وزارة الفلاحة بالترخيص بذبح الإناث من الأغنام والماعز (بعد التأكد من عدم حملها)، رغم أنه كان مقررا منع ذبحها الى غاية نهاية مارس 2026، لم ينعكس على أسعار اللحوم، حيث انتقل سعر لحوم الأغنام والماعز إلى 120 درهم للكيلوغرام، و هو ما يعكس تخبط القرار الحكومي و خضوعه إلى ضغوطات الفراقشية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*