انتخابات 2026: واش “الدرس” ديال 2021 دخل للأقسام ولا غانعاودو “6 سنوات في نفس القسم الحمامي”؟

رسالة:

انتخابات 2026:

واش “الدرس” ديال 2021 دخل للأقسام ولا غانعاودو “6 سنوات في نفس القسم الحمامي”؟

بقلم : عبد الهادي بريويك

ما بقا مما تبقى من 2026 والو، والماكينة الانتخابية بدات كتسخن.

ولكن قبل ما ندخلو فـ “عرس” جديد، خاصنا نوقفو وقفة ديال الصراحة مع نفوسنا.

فـ 2021، أزيد من 2 مليون و150 ألف مغربي عطاو صوتهم لحزب كترأس الحكومة اليوم، وكلهم أمل فـ “تستاهل أحسن”. كانت الوعود كبيرة، والسقف طالع، والآمال معلقة على “حكومة الكفاءات”.

اليوم، الأسر والعائلات داخل البيوت وخارجها، والفيسبوك والمجالس ديال المغاربة كلها كتسول سؤال واحد: واش هادشي اللي تمنينا هو اللي لقينا؟

بين “المرقة” وبرامج الورق

كولنا عشنا وشفنا كيفاش دازت حملة 2021.

كاين اللي تحرك بالبرنامج، ولكن بزاف تحركوا بـ “الولائم”، والخطابات العاطفية، والوعود اللي كانت كتقطر عسل والزرقلاف، والقنفحات.

 الصراحة هي أن بزاف ديال الأصوات تخدات بـ “التجييش” ماشي بـ “الإقناع”.

والنتيجة؟ فاش تحطت الحكومة قدام المحك ديال “الغلاء” و”الواقع المعيشي”، بانت واحد الفجوة كبيرة بين “الشفوي” ديال الانتخابات و”التطبيقي” ديال الواقع.

 ” يلا كنت مقاطع”.. واش كتعاقبهم ولا كتعاونهم؟

هنا كنجيو للمعضلة الكبيرة: العزوف. بزاف ديال المغاربة كيقولك “كولهم بحال بحال، ما غاديش نصوت”.

ولكن خاصنا نفهمو واحد اللعبة خطيرة: فاش كتقاطع، راه ماشي كتعاقب الأحزاب، بالعكس، راه كتعطيهم “شيك على بياض”.

المقاطعة كتخلي الساحة خاوية لدوك الناس اللي “مجبدين” ومحركين بالولائم والتبعية، وهوما اللي كيقيمو الخريطة فـي اللخر.

واش بغيتي مصيرك يقرروه ناس باعو صوتهم بـ “قفة” أو “وليمة”؟ ولا بغيتي تفرض راسك كـ “ناخب واعي” كيعرف يحاسب؟

2026: واش غانتصيدو عاوتاني؟

الرهان فـي 2026 ماشي هو شكون غايربح، الرهان هو واش وعينا وعقنا وفقنا؟ التغيير الحقيقي ما غايكونش بـ “الكرسي الخاوي”، ولكن بـ “الصندوق العقابي”.

خاص الناخب المغربي يتعلم يربط بين “الوعد” و”الحصيلة”.

اللي وعدك بـ “الرفاه” وزاد عليك فـي البوطة والمازوط، والبصلة وبطاطا والبصلة في بلاد حباها الله بالخير والخمير والما والبحور والشعب الطيب والأرض المعطاء، خاصو يتحاسب.

اللي جا عندك غير فـي وقت الحملة وبدا كيوزع فـي الابتسامات والوعود، خاصو يعرف أن المغاربة “عاقو وفاقو”.

كلمة لابد منها:

انتخابات 2026 هي فرصة باش نصححو المسار.

يا إما غانمشيوا بوعي نقدي، ونقراو ما بين السطور، ونعطيو صوتنا للي كيستحق بناء على “النتائج” ماشي “الهضرة”؛ يا إما غانخليو دار لقمان على حالها، ونتسناو 5 سنين أخرى ديال “الشكوى والبكا”.

فـي شتنبر 2026، صوتك هو “المقص” اللي غايفصل مستقبلك.. دير بحسابو وما تخليش “الوليمة” تغمض ليك عينيك!

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*