لقاء عمل وتشاور بين التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان
على هامش فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، عقد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975 ( CiMEA75 ) والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان (OMDH) يوم الأحد 3 ماي 2026 اجتماعا خصص لا ستعراض البرامج المشتركة بين الهيئتين، بناء على اتفاقية التعاون والشركة المبرمة بينهما، ومجالات التعاون المستقبلي. فضلا عن بحث السبل الكفيلة بتطوير تعاونهما وفق القواسم المشتركة بين الهيئتين.
وبعدما استحضر الجانبان خلال هذا الاجتماع الذي حضره وفد عن الهيئتين ، السياق الوطني و الجيوسياسي على مستوى المنطقة المغاربية والصعيد الدولي اللذين يشهدان تحولات متسارعة، اتفاقا على عدد من النقاط من بينها إعطاء دفعة جديدة للاتفاقية المبرمة بين الجانبين، مع التركيز على كل ما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي طالت المغاربة المطرودين تعسفيا من الجزائر سن1975 .
الطرفان اتفقا في هذا الصدد على المزيد من تعزيز التعاون بينهما خاصة على مستوى الترافع لدى الهيئات الأممية والمنظمات الدولية والرأي العام الدولي حول حقوق المغاربة “المُرحَّلين ” قسرا في دجنبر 1975، والتي خلفت فيها الدولة الجزائرية كل القوانين والاعراف الأخلاقية و الدينية .
كما تم الاتفاق على تنظيم أنشطة مشتركة على المستوى الدولي في اطار مبادرات توعية وتحسيس الرأي العام الدولي بتداعيات عمليات الطرد التي استهدفت مغاربة الجزائر، وتسليط مزيد من الضوء على هذه المأساة الإنسانية التي مر عليها 50 سنة، تتحمل السلطات الجزائرية، كامل المسؤولية عن اقترافها، وتتستر عليها طول هذه المدة الزمنية الطويلة، متمسكة لحد الآن بعدم الاعتراف بمسؤوليتها الوحيدة عليها. ومن أجل تفعيل البرنامج المتفق عليه، فقد تم وضع خطة عمل ثنائية، تتولى لجنة مشتركة العمل على تفعيلها، في الجوانب المتعلقة بالشق الحقوقي، والمجالات ذات الاهتمام المشترك ولاسيما تفعيل اللجوء إلى آليات الانتصاف الدولية القضائية منها و غير القضائية.
