مآثر مراكش تتزود بدليل صوتي
مراكش. سياسي
أطلقت تجربة الدليل الصوتي، يوم الجمعة بمآثر مدينة مراكش، التي تعرف دينامية سياحية مرتفعة. وتعتبر التجربة، المعروفة على مستويات عالمية، من أنجح التجارب التي تمكن السياح وزوار المآثر التاريخية، من التعرف على كل التفاصيل المرتبطة بهذه المعالم بالاستعانة بدليل صوتي بعدة لغات.
وكشف بيان صحافي توصل به الموقع أنه وفي إطار دينامية تثمين التراث الثقافي المغربي، وتجويد تجربة الزيارة داخل المعالم التاريخية للمملكة، أطلقت رسميا خدمة الأدلة الصوتية في عدة مواقع رمزية بمراكش تابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل يشمل هذا النظام على وجه الخصوص:
• قصر الباهية
• قصر البديع
• قبور السعديين
ويتيح هذا العرض الجديد للوساطة الثقافية للزوار المغاربة والأجانب اكتشاف المعالم، في ظروف زيارة أكثر راحة وإثراء من خلال محتويات صوتية احترافية وموثقة ومتاحة بعدة لغات.
تمنح الأدلة الصوتية للجمهور، إمكانية زيارة المواقع وفق إيقاعهم الخاص في أجواء من الهدوء والفهم العميق، مع الاستفادة من معلومات تاريخية ومعمارية وثقافية موثوقة ومعدة بعناية من أجل نقل غنى التراث المغربي بدقة وجودة.
كما يمثل إطلاق هذا المشروع، خطوة جديدة في تحديث أدوات الاستقبال وتثمين المعالم التاريخية المغربية عبر الربط بين التراث والابتكار والتجربة الثقافية.
ويأتي هذا الافتتاح بمناسبة اختتام شهر التراث وفي إطار الرغبة في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة مراكش، ومعالمها التاريخية، و بشكل أوسع
التراث المغربي الذي سيكتشف الآن بطريقة أخرى، “إنه يزار ويسمع ويعاش”.





