حكيمة الحيطي: باراكا من “التسمسير” بالمرأة المغربية ! 

باراكا من “التسمسير” بالمرأة المغربية ! 

كتبتها: حكيمة الحيطي( قيادية في حزب الحركة الشعبية )

 

حنا على بعد أشهر قليلة من انتخابات سبتمبر 2026، وبدينا عاوتاني كنشوفو نفس المسرحية الحامضة كتعاود. الأحزاب السياسية عاد تفكروا بلي كاين شي حاجة اسمها “النساء”، وعاد بداو كيقلبو على وجوه يعمروا بيها الخانات في اللوائح الجهوية غير باش تقبل ليهم الأوراق في العمالات !

هادي ماشي سياسة، هادي تجارة كاسدة.

أنا بغيت نسول هاد المسؤولين ديال الدكاكين السياسية بكل شجاعة : واش كيسحاب ليكم الكوطا واللوائح الجهوية تدارت باش ديروا فيها “بناتكم” و”عيالاتكم” والمقربين منكم في صالوناتكم؟ واش كيسحاب ليكم تمكين المرأة هو نهار 23 سبتمبر تحطو لينا عيالات غير “كومبليتير” (Complémentaires) باش تكملوا النصاب، ونهار 24 سبتمبر يرجعوا لبيوتهم؟

المرأة المغربية اليوم هي الطبيبة اللي سهرانة في السبيطار، هي الفلاحة اللي مقاتلة مع الجفاف في البادية، هي المهندسة اللي كتفكر في حلول لأزمة الما، وهي المقاولة اللي كتحرك الاقتصاد. هادو هما “الركايز” د الصح اللي خاصهم يكونوا في مراكز القرار.

سيدنا، الله ينصرو ويشافيه، عطى للمرأة المغربية مكانة رفيعة، ووضع رؤية ملكية سامية وواضحة كتأسس لـ “مغرب المناصفة الكفاءة”. القوانين والمؤسسات كاينة، والإرادة الملكية أعلى من كل شيء. ولكن فين هو المشكل؟

المشكل في العقلية ديال هاد الأحزاب اللي بقات حابسة في الثمانينات. المشكل في اللي كيعتبر المناصب “غنيمة” والانتخابات “كعكة” كيتقاسموها بيناتهم، وكيخليو الكفاءات الحقيقية ديال البلاد مهمشة على برا.

البلاد اليوم كتواجه تحديات مصيرية : الجفاف، الغلاء، والتحولات الاقتصادية. هاد الشي ما محتاجش “الزواق” ولا “باك صاحبي”.

محتاج المعقول، محتاج النقا، ومحتاج عيالات قادات على الشقا اللي كيخافوا الله في هاد الوطن وكيدافعوا على حق ولادهم وبناتهم بالجهد والنفس الحارة.

أنا كنقولها بكل وضوح ومن غير لغة خشب : الكرة دابا في ملعب المواطن.

المغاربة عاقوا وفاقوا وبغاو المعقول.

ما تصوتوش على اللي كيتفكركم غير في المواسم.

صوتوا على الكفاءة، وصوتوا على اللي كيحمر الوجه.

الوطن غالي، وملكنا يستحق نخبة في مستوى طموحاته، والشعب المغربي يستحق الأفضل دائماً.

 

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*