الرسالة التي أرسلها رئيس الولايات المتحدة تتجاوز رسائل التهنئة المعتادة ..وتقترب من خطة عمل، يتجاور فيها المبدئي بالاجرائي..
الرسالة التي ارسلها رئيس الولايات المتحدة تتجاوز رسائل التهنئة المعتادة ..وتقترب من خطة عمل ، يتجاور فيها المبدئي بالاجرائي..
كتبها: الصحافي عبد الحميد اجماهري
1- رسالة رئيس الدولة حاملة القلم في قضية الصحراء كانت أطول من المعتاد في رسائل التهنئة .
2- كانت اقرب الى التزام دولة يجمع بين الموقف المبدئي بالتاكيد على الموقف من سيادة المغرب على صحرائه ودعم الحكم الذاتي وبين التنزيل الاجرائي بالتأكيد” على ان اي مسار اخر مرفوض”..وفي هذا إعلان ضمني ان هناك من يريد بالفعل الدفع بمسار اخر.
3-الرسالة شددت على ان الحل يجب ان يكون (الآن).. وهو ما يتلاقى وتقدير المغاربة بان المدة الفاصلة عن اكتوبر القادم يجب ان تعرف النقلة الاخيرة في تطبيق القرار 2797..
4-مواصلة أمريكا الدفع بالوصول الى الهدف المعلن وهو ما يشير الى ان الذين راهنوا على الحرب ضد إيران لتغيير اولويات واشنطن وجدوا الجواب…وان الحرب شرقا لن تلهي أمريكا عن دورها،غربا كراعية للحل مع الأمم المتحدة..
5-الرسالة وضعت الاستقرار/قاعدة للتعاون الاقليمي بما فيها ضمان استقرار/الساحل الذي يشتغل فيه المغرب منذ مدة..(الاستقرار/راسمال استراتيجي كما ورد في الخطاب)
6-الرسالة قدمت برنامج عمل استراتيجي ومفصل في الوقت ذاته بخصوص دور و مهام القوة العظمى في دعم السيادة الاقتصادية وهو أمر كان ملك البلاد قد ركز عليه في خطاب31 اكتوبر 2025..
7-الرسالة حددت مضامين التعاون الاستراتيجي في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة ،الى جانب 50 دولة سبق ان اجتمعت في واشنطن بدعوة من وزير خارجية أمريكا مارك روبيو والدفاع ،صناعة وتخطيطا وتمرينا (الأسد الافريقي. صناعة الأسلحة ) وقد جدد المغرب اتفاقية شراكة تمتد على عقد من الزمن (2026/2036)..طبعا كانت خارطة الطريق ترسم على عمق تاريخي حاضر بقوة في الرسالة عبر استحضار الذكرى 250 للعلاقات الثنائية.
