حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .. امتداد وطني بصوت أممي
توصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو يقود حملته الانتخابية للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، بعدد مهم من رسائل الدعم والتضامن من خارج الحدود.
ولم تكن هذه الرسائل الواردة من مختلف بقاع المعمور مجرد مجاملات بروتوكولية، بل عكست حجم العلاقات المتينة التي نسجها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الصعيدين الإقليمي والجهوي والدولي. إنها شهادات تقدمية واشتراكية على أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كان، ولا يزال، وسيظل مصدر ثقة الجميع لنبل مواقفه وشجاعتها دفاعا عن الحق ووفاء للمبادئ.
إننا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إذ نعتز بكل الزخم من الدعم والتضامن من أصدقائنا الدوليين، نعتبره انعكاسا حقيقيا لمصداقية حزبنا وقوة ترافعه على المصلحة الوطنية وعلى المبادئ الكونية للتقدم والحرية والكرامة الإنسانية، سواء على صعيد إطارات التعاون المتعدد الأطراف، أو على صعيد العلاقات الدولية الحزبية الثنائية. وجاءتنا رسائل الدعم والتضامن من:
حزب المؤتمر الوطني الهندي: صوت من آسيا: أحد أعرق الأحزاب في آسيا وقائد حركة استقلال الهند، وهو ما يعكس انفتاح الاتحاد على القوى الديمقراطية الكبرى في القارة الآسيوية، وقدرته على بناء جسور مع فضاءات جغرافية وسياسية متنوعة.
منظمة الأممية الاشتراكية، البيت المشترك والفضاء الذي يلتقي فيه الاتحاد الاشتراكي مع كبريات الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية في العالم. دعمها للحزب في هذا الاستحقاق ليس مجاملة بروتوكولية، بل هو تعبير عن ثقة عائلة سياسية دولية في حزب ظل وفياً لقيم العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية، وحاضراً في نقاشاتها وهياكلها بصوت مغربي مستقل.
الاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية (IUSY)، جيل يحمل المشعل ويعبر عن دعمه الكامل وتضامنه مع الاتحاد الاشتراكي في هذا الاستحقاق، مؤكداً أنه يتابع الحملة عن كثب. رسالة تحمل دلالة خاصة، لأنها تأتي من جيل جديد من المناضلين الذين يرون في الاتحاد نموذجاً لحزب يمنح الشباب مكانتهم في الحياة العامة.
المؤتمر الدائم للأحزاب السياسية لأمريكا اللاتينية والكاريبي (COPPPAL)، جسر نحو أمريكا اللاتينية والكاريبي، الذي وجه رئيسه السيناتور أليخاندرو مورينو، من الضفة الأخرى للأطلسي، رسالة دعم وتضامن إلى الكاتب الأول للحزب، متمنياً للاتحاد الاشتراكي النجاح في الانتخابات التشريعية. رسالة تؤكد أن امتداد الاتحاد لم يعد محصوراً في محيطه الإقليمي، وأن حضوره في أمريكا اللاتينية بات رصيداً إضافياً للدبلوماسية الحزبية المغربية في منطقة ذات أهمية متزايدة لقضايانا الوطنية.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح، التي عبر عضو لجنتها المركزية والمفوض العام للعلاقات الخارجية الأخ ياسر عباس، دعمها ومساندتها للحزب، مشيدة ببرنامجه الانتخابي ورصيده النضالي في ترسيخ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ومتمنية له التمثيل البرلماني الذي يستحقه.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي عبّرت عن تضامنهما الصادق، في تأكيد جديد على أن القضية الفلسطينية ظلت دائماً في صلب التزامات الاتحاد الاشتراكي.
التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي،
المنظمة الديمقراطية الاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ،
اتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي،
الحزب الاشتراكي اليمني،
حزب التكتل التونسي من أجل العمل والحريات،
حزب الإصلاح الموريتاني،
حركة المستقبل الليبية،
حزب التيار الاجتماعي الديمقراطي العراقي،
الاتحاد الوطني الكردستاني،
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الكردستاني،
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي،
الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني،
حزب الشعب الديمقراطي السوري،
حزب الاتحاد الديمقراطي السوري،
المنبر الديمقراطي الكويتي،
التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي البحريني،
حزب الوحدة الاجتماعية الصومالي،
حركة التجديد الديمقراطي والتنمية بدجيبوتي،
الجبهة الاجتماعية الديمقراطية الكاميرونية،
الحزب الاشتراكي البرتغالي،
الحزب الاشتراكي الهنغاري،
الحزب الاشتراكي المجري،
الحزب الاشتراكي الألباني،
حزب ناسدم الإندونيسي،
حزب المؤتمر النيبالي،
الحركة الاشتراكية الهيلينية اليونانية (باسوك)،
الهيئة الوطنية العربية القامشلي،
حزب المبادرة الفلسطيني.

