سياسي: الرباط
فعلا” الخائن يظل غريبا مطرودا من ذاكرة التاريخ، فلا الأغراب يقبلونه ولا الوطن يغفر له”، جملة دالة وعميقة تؤكد ان كل من خان وطنه، سيرمى في مزبلة التاريخ، لأن الوطن فوق الجميع، والوطن يقبل بأبناءه رغم اختلاف الافكار والتصورات والمواقف، لكن ان ترتمي في حضن الخونة وتنال من وطنك وبرموزه ومؤسساته، فهذه اخطر خيانة، لا مغفرة له مثل “مسخوط الوالدين”، فلا الوطن يقبل به ولا والديه يحضنانه، لأنه خان الحضن الكبير وهو الوطن, ف” الوطن كالأم ومن يطعن أمه في ظهرها لا يستحق شرف الانتماء اليها..”
هذا ما ينطبق على الخائن الهارب من العدالة المهدي حيجاوي، في محادثته مع اليوتوبرز محمد رضا الطاوجني والذي سبق ان كشفها الطاوجني سابقا، فالحيجاوي اكد انه باستطاعته التضحية ب”كلبه” هشام جيراندو، بأي طريقة اجرامية ممكنة، بشرط نيل رضا وعطف المسؤوليين.
فالحيجاوي، كما نشرت تسريبات” اطلس الهاكرز” في الجزء الرابع، تؤكد حقيقة ما قاله الطاوجني، وهو ان الحيجاوي بامكانه ان يناول جيراندو اي مادة سامة، لكي يتركه معاقا معوجا، كما بامكانه ان يقوم بعمليات اطلق عليها”عملية “سعد لمجرد” وعملية “هتلر، باستعمال نساء وعاهرات…
تسريبات” أطلس هاكرز”، اكدت رغبة “الكابران اللحية” المهدي حيجاوي، في القيام بجرائم الاغتصاب والمقايضة، رفقة اخرين ادعى الحيجاوي انه له علاقة برجال امن واستخبارات بكندا وكذلك، شخص مقرب من الحجاوي مقيم بموريال بكندا.
واكد التسريب الرابع، ل”أطلس هاكرز”، ان الحيجاوي يريد ان يوضع كلبه جيراندو في صندوق لكي يسكته وهو ما يعني تصفيته واغتياله بطرق المافيات.
ان تسريب محادثة حيجاوي مع الطاوجني، فضحت ممارسة الحيجاوي “المقايضة” وكذبه واستعداده لبيع ضميره وشرفه والتضحية بكلبه هشام جيراندو مقابل نيل رضى وعطف المسؤولين، ومسامحته والعفو عنه وهذا ما يعرف ب”المقايضة”.
وقال المجرم الخائن الحيجاوي، ان باستطاعته التضحية بهشام جيراندو، وان بامكانه القيام بعملية تسمى “سعد لمجرد” من خلال تكليف بعض “النسوة” بالتقرب من هشام جيراندو، وادعائهن اغتصابهن من قبل جيراندو، مما سوف يجرجره أمام القصاء والمحاكم، كما ادعى حيجاوي انه لديه امكانيات ولوجستيك، قد تساعد على القضاء على جيراندو، كما لديه قريب يقيم بكندا يسمة ” العلام” ، وان زوجة هذا القريب، تعتبر ” كاميكاز” لديها صديقات بمقدرهن القيام باعمال اجرامية، في حق جيراندو.
كما ان قريب حيجاوي “العلام” حتى هو “كاميكاز” مثل حيجاوي، باستطاعته رفقة عناصر أمنية وعملاء القيام باعمال اجرامية فوق التراب الكندي، في حق جيراندو، مقابل ان تسامحه السلطات المغربية,.
ان ما كشفه التسريب الجديد، وما سبق ان اكده الطاوجني توضح مرة اخرى زيف ما يدعيه الحيجاوي وجيراندو في محاربة الفساد والنضال، و هم مجرد مرتزقة وخونة عملاء ضمن شبكات اجرامية ومافيات، كما عرت التسريبات عورتهم التي اصبحت واضحة في كونهم مجرد مرتزقة خونة عملاء .
وفعلا صدق التسريب الرابع لأطلس هاكرز” حين قال انه “لا يوجد منطق في هذا العالم يبرر الغدر بالوطن او السعي في خرابه، فالوطن كالأم ومن يطعن أمه في ظهرها لا يستحق شرف الانتماء اليها…فالخيانة ذنب لا تسقطه الأيام ولا تمحوه الاعذار ، والخائن يظل غريبا مطرودا من ذاكرة التاريخ، فلا الأغراب يقبلونه ولا الوطن يغفر له…”
فيديو
