جمعية الشعلة للتربية والثقافة تنظم ملتقاها الوطني لتقييم أنشطة ومخيمات صيف سنة 2026 بإفران

0

جمعية الشعلة للتربية والثقافة تنظم ملتقاها الوطني لتقييم أنشطة ومخيمات صيف سنة 2026 بإفران

 تواصل جمعية الشعلة للتربية والثقافة انخراطها في النقاش الوطني حول مستقبل التخييم وأدواره التربوية والتنشئية، من خلال تنظيم الملتقى الوطني لتقييم أنشطة ومخيمات صيف سنة 2026 وذلك خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 نونبر 2026 بالمركز الوطني للاستقبال بإفران.

ويأتي هذا الملتقى باعتباره محطة مؤسساتية للتفكير الجماعي في حصيلة موسم صيفي حافل بالتجارب والمبادرات، وفرصة لاستحضار التحولات التي يعرفها قطاع التخييم بالمغرب، ومناقشة شروط الارتقاء بمنظومته، في ضوء مخرجات المناظرة الوطنية للتخييم، والتوجهات المرتبطة بتطوير السياسات العمومية في هذا المجال، وما تقتضيه المرحلة من رؤية متجددة تجعل من التخييم حقا تربويا وثقافيا واجتماعيا متاحا للأطفال واليافعين والشباب، ومدخلا لتعزيز الإنصاف المجالي وتكافؤ الفرص.

وسيخصص الملتقى حيزا مهما لمناقشة عدد من القضايا المركزية التي تؤثر في جودة العرض التخييمي، وفي مقدمتها التكوين وتأهيل الأطر التربوية والإدارية، والحصيص المخصص للجمعيات ومدى استجابته لحاجياتها وبرامجها، ووضعية الفضاءات التخييمية والبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، إلى جانب نظام المطعمة وشروط تدبير خدمات الإطعام وضمان جودتها وسلامتها.

 كما سيشكل مناسبة لفتح نقاش مسؤول حول واقع مخيمات القرب وإمكانات تطويرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها بما يعزز حضور البعد الاجتماعي والتربوي للتخييم داخل المجالات الترابية ويقرب خدماته من الأطفال والأسر خاصة بالمناطق التي تعاني محدودية العرض التربوي والترفيهي.

وعلى المستوى المؤسساتي ستتناول أشغال الملتقى سبل تعزيز دعم المشاريع التربوية الخاصة بالجمعية وتوفير الشروط المادية واللوجستيكية الكفيلة باستدامتها وتطوير أثرها مع استحضار موقع الجمعيات التربوية داخل منظومة التخييم وأهمية الشراكة والتعاقد والتنسيق بين مختلف المتدخلين باعتبارها عناصر أساسية لبناء عرض وطني متكامل، قائم على الجودة والعدالة المجالية والنجاعة في تدبير الموارد والإمكانات.

أما على مستوى الجمعية فسيعرف الملتقى مشاركة مديري المخيمات الصيفية بكل من تغازوت وإيموزار وأصيلة والسعيدية والحوزية، ومديري الملتقى الوطني لليافعين بمخيم الشهيد الحوري بالحاجب، والجامعتين الوطنيتين للشعلة بإيموزار وبوزنيقة، إلى جانب نوابهم والمسؤولين عن تتبع خدمات الإطعام ورؤساء الجماعات، باعتبارهم فاعلين أساسيين في تدبير هذه المحطات ومواكبة مختلف تفاصيلها.

وستشكل هذه المشاركة مناسبة لتقديم التقارير والحصائل، وتبادل التجارب والخبرات، والوقوف على الجوانب التربوية والتنظيمية والتدبيرية لمختلف المحطات الصيفية، ورصد مكامن القوة ومجالات التطوير، واستحضار انتظارات الأطفال واليافعين والأطر التربوية، بما يسمح بتحويل التقييم إلى أداة عملية لتجويد الممارسة الميدانية.

وتراهن جمعية الشعلة من خلال هذه المحطة على ترسيخ ثقافة التقييم المؤسساتي باعتبارها إحدى ركائز الحكامة الجمعوية والتطوير المستمر في الفكر و الممارسة باعتبارهما ثقافة تستمد قيمتها من قدرتها على قراءة التجربة بموضوعية واستثمار مكتسباتها واستخلاص الدروس من تحدياتها وتحويل نتائج النقاش إلى تصورات وبرامج قابلة للتنفيذ والقياس.

 

ويسعى هذا الملتقى في نهاية أشغاله إلى بلورة خلاصات وتوصيات عملية تساهم في تطوير البرامج والآليات التدبيرية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة وتعزيز موقع الجمعية في النقاش الوطني حول التخييم، بما يخدم مشروعها التربوي والثقافي، ويجعل من الاستثمار في الطفولة والشباب رافعة أساسية للتنمية الإنسانية والعدالة المجالية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.