ابراهيم غالي بلا وطن… والهوية لا تستلف

سياسي / رشيد لمسلم

حينما تمنح الجزائر الهوية الجزائرية لعصابة البوليزاريو وأعضاءها هو اعتراف آخر أمام المنتظم الدولي بأن النظام الجزائري لا يحترم شرعية الجوار والمواثيق التاريخية، وأن النظام الجزائري يلعب على المكشوف في عدائه الممنهج لبلادنا وضد الاستقرار والسلام في المنطقة بما يسهر على حماية حركات التطرف والعصابات وقمع الثورات الداخلية وتكديس أموال الشعب في الحسابات البنكية الدولية وتفقير الشعب الجزائري الذي يعيش تحت وطأة الخوف واللاستقرار والقمع والظلم، وتحمي “مجرما” وتمنحه الهوية وهو المتابع سلفا في إطار الجرائم والابادة الجماعية والاختطاف والتجارة بالبشر .. .
الهوية لا تمنح الا للمواطن حسب الدستور الجزائري فهل البوليزاريو أفراد من مواطنيها؟
المنتظم الدولي الذي اعترف اليوم والامس بمغربية الصحراء، جعلت الجمر ، جمر الحقد الذي بدأ يخبو ..حتى اشتعل وتوقد في قلب النظام الجزائري، و يزداد غلهم كلما اتسعت رقعة التنمية في مختلف مناطق المملكة المغربية وكلما ارخت بظلالها على مناطقنا الجنوبية التي تعرف تقدما ملموسا على مستوى التنمية والتطور في قلب منظومة ورؤية ملكية سامية في تنزيل الجهوية المتقدمة وتحقيق التنمية المتكاملة المنسجمة والمتناغمة والمتماسكة لتعكس حضارة المغرب ومكانة المغرب بين الأمم؟
كما أن الحدث قابل لقراءات متعددة حول جدلية الهوية والوطن، وبمعنى أصح أن المدعو ابراهيم غالي لا وطن له . لا دستور له؛ لا شرعية له ؛ لقيط ومجرم وزنديق يرعاه النظام العسكري الدكتاتوري الجزائري الذي يزج ببنات وأبناء الشعب الجزائري الشقيق في المعتقلات والسجون في ضرب تام للحقوق المدنية ومحاكمة حرية الرأي ومصادرة الحق في التعبير أو القدرة على التفاوض لارساء السلام من خلال موجة الاحتجاجات والثورات المتصاعدة في كل انحاء الجزائر وخارجها والمطالبة بتغيير النظام وتحويله الى نظام مدني ديمقراطي وحر.
الهوية الجزائرية لا تمنح الإ لمواطن،..
كما أظهرت للعالم ان البوليساريو ماهم الا مجموعة من العبيد لدى الجنرالات العسكرية الجزائرية ولا وطن لهم ولا شرعية لهم في التواجد على اراضينا ولا جنسية لهم، عصابات قطاع الطرق ومحضنة لحركات الاتجار في البشر والاختطاف ورعاية التطرف والارهاب وخطرا يحدق بسلامة وأمن المنطقة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*