إسقاط مطلب تحفيظ حرم مولاي عبد السلام بن مشيش و هزيمة قوية للبركة

علمت “سياسي” انه جرى إسقاط مطلب تحفيظ حرم مولاي عبد السلام وهزيمة ساحقة لأجندة عبد الهادي بركة.

وذكرت مصادر”سياسي” ان الرفض الواسع والتعبئة الشعبية الكبيرة لمطلب تحفيظ الوعاء العقاري المعروف بحرم مولاي عبد السلام بن مشيش والذي تتجاوز مساحته 1800 هكتار انتهت فصولها اليوم بالإلغاء مطلب التحفيظ، كما أكدت لنا عدت مصادر ان نقيب الشرفاء العلميين وقع في مازق شديد بعدما تعرض شرفاء مولاي عبد السلام على مطلب تحفيضه مما يفسر ظهور قطيعة وهوة كبيرة بينه وبين شرفاء مولاي عبد السلام بن مشيش،وما لذاك من ارباك للحملة الانتخابية لابن اخيه والامين العام لحزب الاستقلال نزار بركة الداخل الى حلبة المنافسة الانتخابية بالعرائش خلال الاستحقاق الانتخابي القادم..

ومن جهة اخرى أسرت لنا مصادرنا ان الغاء مطلب التحفيظ جاء لاحتواء غضبة مسؤولين كبار وجهات سياسية (وبخت) نقيب الشرفاء العلميين على خلفية قيامه بمطلب التحفيظ هذا باعتبارها خطوة غير محسوبة وخطا فادح بحسب ما اسرت به جهات من الدائرة الضيقة المحيطة بنقيب الشرفاء العلميين.
متتبعون يَرَوْن ان اسلوب وطريقة تأجيل تحديد حرم مولاي عبد السلام بن مشيش تجعل الراي العام بالمنطقة على قناعة تامة بان تأجيل عملية تحديد هذا العقار هي مجرد تخريجة للخروج من عنق الزجاجة، وحفظا على ماء وجه عبد الهادي بركة، واحتواءا لارتدادات هذه القضية على الحملة الانتخابية لنزار بركة، ما يفسر الكثير من المواقف المعبر عنها بشريط الفيديو المنقول من النشاط الذي نظمه شرفاء مولاي عبد السلام بن مشيش لمواجهة عملية التحديد ومطلب التحفيظ،
مما يعني بان هذه القضية لا تزال مفتوحة ومقبلةعلى الكثير من المعارك القانونية، ولا تزال اشواط اخرى من هذا الصراع ستخاض، كما يحيل على ذلك شريط الفيديو الذي ننقله من عين المكان رفقة هذه التغطية كأحد النماذج الدالة على الراي العام وموقف الساكنة المحلية من هذه القضية حيث يجب الوقوف طويلا عند دلالات مطالب اللجوء الى التحكيم  الملكي،و التشديد على الاختصاص القانوني لنقباء النسب الشريف، والدعوة لفتح تحقيق قضائي في هذه القضية، بل اكثر من ذلك فإن صاحب الكلمة في شريط الفيديو هذا وصف ممارسات عبد الهادي بركة ب (الاستعمار الجديد)، (والسيطرة) (ولقاها واجدا)، وهي توصيفات ذات ابعاد كبيرة،

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*