تجمعات للمطالبة بالافراج عن الصحافي الجزائري خالد درارني

(FILES) This file photo taken on March 6, 2020 shows Algerian journalist Khaled Drareni gesturing while being carried by protesters on their shoulders after he was briefly detained by security forces in the Algerian capital Algiers. - Drareni received a three-year prison term on August 10 in a trial rights groups have called a test of press freedom in a country recently rocked by anti-government protests. The 40-year-old Algerian editor of the Casbah Tribune news site and correspondent for French-language channel TV5 Monde, was arrested on March 29 on charges of "inciting an unarmed gathering" and "endangering national unity" after covering demonstrations by the "Hirak" protest movement. (Photo by RYAD KRAMDI / AFP)

 أ ف ب)

تجمع صحافيون وناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، الاثنين، في باريس والعاصمتين الجزائرية والتونسية للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الجزائري خالد درارني الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في بلده، عشية بدء النظر في استئناف الحكم.

وتجمع نحو عشرة صحافيين فرنسيين بارزين أمام سفارة الجزائر في باريس تلبية لنداء منظمة “مراسلون بلا حدود” التي رفع ناشطون فيها صورا ولافتات تطالب بالافراج عن الصحافي الجزائري عشية جلسة استئناف الحكم الصادر في حقه.

وقال الأمين العام للمنظمة غير الحكومية كريستوف دولوار “أرادت السلطات الجزائرية ان تجعل منه أُمثولة لتخويف الصحافيين في الجزائر. لقد جعلت منه رمزا، رمزا للدفاع عن الصحافة”.

ويدير درارني (40 سنة) موقع “قصبة تريبون” وهو مراسل محطة “تي في5 موند” الدولية الناطقة بالفرنسية ومنظمة مراسلون بلا حدود في الجزائر.

وأوقف في 29 آذار/مارس وحكم عليه في العاشر من آب/اغسطس بالسجن ثلاث سنوات مع غرامة قاسية بعد إدانته بتهمتي “التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية”، عقب تغطيته في 7 آذار/مارس في العاصمة تظاهرة للحراك المناهض للسلطة الذي هز الجزائر لمدة عام قبل ان يتوقف بسبب وباء كوفيد-19.

وأثار هذا الحكم صدمة في الجزائر والعالم وأطلق مدافعون عن حقوق الصحافة وداعون إلى حماية الصحافيين حملة دولية تضامنا معه، ونظمت تظاهرات مطالبة بإطلاق سراحه في باريس ونيويورك وجنيف.

وفي الجزائر العاصمة، تجمع نحو 200 شخص من محامين وصحافيين وطلاب وفنانين ومواطنين في الاثنين الثالث على التوالي في باحة دار الصحافة في وسط العاصمة تضامنا مع درارني ودفاعا عن حرية التعبير.

وفي العاصمة تونسية أيضا، تجمع نحو أربعين صحافيا وناشطا من المجتمع المدني بدعوة من النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين و”مراسلون بلا حدود” ومنظمة العفو الدولية مطالبين بالافراج عن الصحافي الجزائري.

وعرضت على واجهة مقر النقابة صورة ضخمة لدرارني تظهره باسما مرفقة بعبارة “نحن خالد”.

وصنفت الجزائر في المركز 146 من أصل 180 في الترتيب العالمي لحرية الصحافة للعام 2020 والذي تضعه منظمة “مراسلون بلا حدود”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*