إسبانيا تطالب المغرب بالتعاون لمناهضة الأعمال الإرهابية في كأس أوروبا لكرة القدم

 

أدت الأزمة التي تسبب فيها إدخال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا للتعافي من فيروس كورونا إلى قطع التعاون بين الشرطتين الإسبانية و المغربية.

حسب ما أوردته صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإن هذا التعاون حاسم في السيطرة على الإرهاب الجهادي.

الآن ،وفي منتصف البطولة الأوروبية، طلبت الشرطة الإسبانية من المغرب قطع هذا الحصار عن التعاون في مجال الشرطة بسبب الطبيعة الاستثنائية لهذه البطولة و التركيز على مسابقة كرة القدم. لأنه بالرغم من قدرة إسبانيا على السيطرة على الجهاد داخليا، لكن المساعدة التي يقدمها المغرب عادة ضد الإرهاب كبيرة “ولا تهدر أبدا”، أضافت الصحيفة.

كما أن إشبيلية هي المقر الإسباني لكرة القدم بين الفرق الأوروبية. و أكدت مصادر استخباراتية استشارتها ذات الصحيفة أن حدثا رياضيا بهذه الخصائص يضع خدمات المعلومات في بلد ما على المحك ،و يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص المعنيين الذين يكونون في طريقهم للوصول إلى إسبانيا. و من الضروري تبادل التقارير و المعلومات مع الدول الأخرى فيما يتعلق بالأمن، ولا يزال المغرب هو المعيار الجيد في هذا النوع من المعلومات.

المغرب من جهته لا يرد، كما أن “نزعته منخفضة”، في ظل التصعيد الدبلوماسي للتوتر الناجم عن قرار حكومة بيدرو سانشيز بإدخال زعيم جبهة البوليساريو إلى مستشفى في إسبانيا ، علاوة على ذلك غادر غالي إلى الجزائر وهو ما أثار غضب الرباط مرة أخرى، والتي كانت تضغط من أجل محاكمة غالي بتهمة انتهاك حقوق الإنسان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*