آش واقع فسلا ؟ …. هجرة جماعية لأعضاء “البيجيدي” تجاه حزب أخنوش و فضائح الحزب الإسلامي تهز المدينة

سياسي : سلا
أ . ر

كشفت مصادر خاصة ل”سياسي.كوم” أن حزب العدالة و التنمية بمدينة سلا يواجه أزمة هجرة لمنتسبيها في إتجاه حزب التجمع الوطني للأحرار , وذلك بسبب التصدعات التي يعرفها فرع الحزب بمدينة “القراصنة” .

ووفقا للمصادر ذاتها فإن فرع الحزب بسلا يعرف جمودا و ضعفا تسييريا و وهو ما دفع منتسبيها للهجرة في إتجاه “الحمامة”, بالإضافة لمجموعة من التعثرات التي تعرفها المدينة التي يقطن بها رئيس الحكومة و الأمين العام ل”المصباح” سعد الدين العثماني و كذا سابقه عبد الإله بنكيران دون أن يقدما قيمة مضافة للمدينة .

مصادر “سياسي.كوم” تنبأت سقوط العدالة و التنمية بمدينة سلا التي تضمن فئة ناخبة واسعة وذلك بسبب ما إعتبروه خدلانا للمدينة و لساكنتها , و هم الذين وضعو ثقتهم في الحزب الإسلامي لكن خاب ظنهم وبقي الحال كما هو عليه .

ليس المرة الأولى التي يهتز حزب العدالة و التنمية على هجرة جماعية , بل حصل الأمر ذاته قبل سنتين حين قدمت مجموعة من الأسماء المنتمية ل”البيجيدي” استقالة جماعية من المكتب الإقليمي بسلا الجديدة، لأسباب تعود إلى “الغياب التام للتواصل الداخلي بين المكتب الإقليمي ومحلية الجماعة القروية عامر، وتهميشها من طرف نفس المكتب” .

مصادر الموقع أكدت أن الحزب الحاكم يستولي على مجموعة من المؤسسات المهمة بسلا , ولعل أبرزهم جامعة سلا الجديدة التي إهتزت مؤخرا على فضيحة من العيار الثقيل لم يكن بطلها سوى أحد نواب جامع المعتصم الذي استغل انتماءه لحزب العدالة والتنمية، من أجل الاستفادة من التسجيل بسلك الماستر بكلية الحقوق بسلا.

عميد كلية الحقوق بسلا، الذي يحظى بعطف وحماية حزب “المصباح”، أصبح يستغل امتياز التسجيل بسلك الماستر، لضمان ولاء قيادات الحزب، وبالتالي التستر على الاختلالات التي تعيشها الكلية منذ سنوات، وفق ما رصدته تقارير التفتيش والافتحاص، علما أن العديد من الاختلالات التي تفجرت على عهد الوزير السابق للتعليم العالي لحسن الداودي، أقبرت دون أن تترتب عنها أي جزاأت، وهو ما يتكرر في عهد الوزير خالد الصمدي , وفقا لمصادر متطابقة .

 

هذا واستفاد نائب عمدة سلا والمسؤول الإداري، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين بمختلف المصالح الخارجية، من وضعهما للقفز على المعايير والشكليات التي تطبق بشكل صارم على الطلبة ويستثنى منها مسؤولون بقطاعات عمومية ومنتخبون قطعوا صلتهم بالدراسة لسنوات وربما لعقود.

عميد كلية الحقوق بسلا، الذي نجح في إبرام عدة صفقات مع قيادات حزب العدالة والتنمية، منها حجز منصب أستاذ جامعي لزوجة المتهم في مقتل بنعيسى أيت الجيد , عبد العالي حامي الدين، بثينة القروري، وتسجيل عشرات من أعضاء حزب العدالة والتنمية بسلك الماستر، يوجد ضمن لائحة مسؤولي التعليم العالي الذين ارتبطوا بعلاقات نفعية مع قيادات العدالة والتنمية، على أساس الحماية مقابل الدراسات العليا، دون تحقق شرط الاستحقاق وتكافؤ الفرص، مما مكنه من ضمان ولاية جديدة على رأس كلية الحقوق بعد التمديد له، علما أن حناجر قيادات الحزب لا تتوقف عن المجاهرة بالفساد الجامعي في المعاقل الجامعية التي فشل حزب العدالة والتنمية في اختراقها لضمان تسجيل المؤيدين , يقول مصدر صحفي.

ويذكر أن حزب العدالة و التنمية في سلا بشكل خاص و في مناطق المملكة عموما عرف خفوتا وذلك بسبب سياساته , و ضعف تدبيره للأزمات , بل نادى نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي في أكثر من مرة بإقالة حكومة العثماني , المطلب الذي تلى إقالة حكومة بنكيران في وقت سابق بسبب الديون التي تراكمت على الدولة و كذلك وقوفهم في جانب الباطرونا ضد المغاربة كما وقع أكثر من مرة كانت اخرها زلة لحسن الداودي , و اخر الفضائح وقوفهم في جانب متهم بالقتل والأمر هنا متعلق بالقيادي عبد العالي حامي الدين و توجيه سهامهم للسلطة القضائية و الضرب في إستقلالية القضاء .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*