الشباب الحركي غاضب، ولا ينظر بعين الرضى لعودة الدرمومي

منذ انعقاد المجلس الوطني الأخير لحزب الحركة الشعبية، شهر يناير الماضي، وما ترتب عن ذلك المجلس من قرارات وصفت من قبل أغلبية الحركيين بالقرار الجريئة والصائبة، خصوصا في شقها، المتعلق بتعاطي القيادة الحركية، مع من سمتهم آنذاك بالمشوشين والمغرضين، ومن يروجون الاشاعات من اجل تدافع حول المناصب والكعكات السياسية. وقد شهد آنذاك الاجتماع شكلا نضاليا لعديد من المناضلين الشباب، الذين ينضوون تحت لواء حزب السنبلة، أشكالا نضالية، عبر هتافات مطالبين القيادة، وبتجميد عضوية الكاتب الوطني، وايجاد حل جذري لما تعيشه “منظمة الشبيبة الحركية” من بلوكاج، على اثر نزاع بين جناحين، احدها يقوده الكاتب الوطني مجمد العضوية.

الا أن الشباب الحركي تفاجأ، بقرار صادم بداية الاسبوع الجاري، حيث من المرتقب أن يعقد عزيز الدرمومي “الكاتب الوطني مجمد العضوية” اجتماعا مع باسم المكتب التنفيذي، الذي قيل عنه سابقا بالغير قانوني، هذا ما فجر حالة من احباط والهيجان في صفوف الشباب الحركي النشيط.

وفي حديث الجريدة الى الشاب محمد لعبيدي كاتب وصحفي وفاعل سياسي بارز، وناشط سابق بحركة 20 فبراير، علق على القرار، بأنه يضرب في روح النضالي الحقيقي، والذي يقضي تحمل كل جهة مسؤوليتها، اتجاه ما عاشته الشبيبة الحركية من بلوكاج وصل الى حدود تجميد جميع نشاطاتها منذ سنة 2012، وأضاف كيف يمكننا أن نعلن في وقت سابق بأن الشبيبة بمكتبها التنفيذي غير قانونية، ونأتي اليوم نجلس مع “كاتب وطني” جمدت عضويته من المكتب السياسي، على اثر مطالبة الشباب الفاعل والنشيط، بذلك خلال انعقاد المجلس الوطني الاخير، ولا يمكنني الا أن أضم صوتي الى صوت الاغلبية، التي تنادي بعقد مؤتمر تأسيسي، يقطع مع مخلفات وموروثات ورواسب المكتب السابق، وسنؤسس بذلك لمرحلة جديدة من تاريخ الشبيبة الحركية، قوامها الديمقراطية الحقيقية بكل ما تحمله من مفاهيم، بعيداً الحلول الترقيعية، التي تزيد الطين بلّة، وتعمق الوضع التنظيمي من جهة، مشددا على سقف سن 35 سنة، كالسن الادنى لشباب الحركي.

والجدير بالذكر، أن عزيز الدرمومي وجد نفسه وحيدا، بعدما  ذكرت مصادر عن التحاق  عبد القادر تاتو ونبيل بلخياط بحزب التجمع الوطني للاحرار، كما انتشرت صورٌ للوزير عبو رفقة نبيل بلخياط نائب عن دائرة افران والمتابع في قضايا فساد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*