أمنتو حيدر “أيقونة” البوليساريو “تؤنس” الانفصاليين ببومرداس وتكشف عورتها للجزائريين

سياسي: الرباط

مرة أخرى تظهر لنا “المناضلة” الصحراوية، امنتو حيدر، انتهازيتها الكبيرة ووصوليتها التي تعدت الحدود، بعدما أكلت” الغلة” من ارضها الصحراء المغربية، وما زالت ترقص على شطحات غير مجدية، في الترويج لاكاذيب ومغالطات لم يعد احد يصدقها، خصوصا وما تعرفه الاقاليم الجنوبية المغربية من تنمية واطلاق العشرات من الاستراتيجيات الاقتصادية في اطار مشاريع التنمية التي اطلقها الملك محمد السادس.

لكن، عقل امنتو حيدر ما زال مشحون بأفكار وتصورات “فاتها قطار” الحاضر والمستقبل، وهذا ما ظهر من خلال مشاركتها في أشغال الجامعة الصيفية التي احتضنتها مدينة بومرداس الجزائرية، من 10 الى 23 غشت، والتي عرفت مشاركة العديد من الموالين لاسطورة البوليساريو ومن يقتات من الاطروحة الانفصالية ، ومن حول” نضاله” الى ما يجلبه “جيبه” من دولارات ودينارات و ألاوروات…

كما يظهر ان الصحراوية التي باعت وطنها، وارتمت في احضان عسكر قصر المرادية، تريد تغيبب الحقيقة، وهي التي تهاجم المغرب وتشيد بالجزائر، رغم ان الحقائق ظاهرة للجميع، من خلال نهج المغرب لسياسة الهجرة الداعمة لاتفاقيات الدولية، وادماجهم للمهاجرين في الوسط المجتمعي المغربي..

كما ان جرائم البوليساريو التي تدعمها امنتو حيدر، ظاهرة للعيان، وكان ابشعها ما اقترف في مخيم اكديم ازيك، من جرائم القتل العمد والترهيب وقطع الرؤوس…وهو ما نددت به كل الجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية والمراقبين الدوليين الذين حضروا للمحاكمة العادلة لمجريم اكيدم ازيك.

 

وتناقلت مصادر اعلامية، فشل ما يسمى بالجامعة الصيفية لبومرداس، حيث ظهرت صراعات قيادة البوليساريو وحرب المواقع، حتى ان امنتو حيدر حضرت من اجل تأثيث المشهد، ولما لا “تنشيطه” برقصات من الماضي البعيد، لزمن يحن الى الاستبداد والتسلط والقمع، وهي التي فشلت حتى في تأطير وتكوين ابناءها، وتحاول التستر على ابنها مدمن المخدرات، وابتها السائحة المتجولة بالعيون المغربية والتي منحت لها جنسية اسبانية للهروب   من بيتها ورميها في احضان عشيقها بفرنسا.

وقالت مصادر ان الجامعة  الصيفية لبمورداس، كشفت زيف الانفصالين ومدى تبعيتهم العمياء للجزائر التي تحاول منح الدعم لاشعال الفتنة في الاقاليم الجنوبية، وتمويل ” الشغب والارهاب”…ولما لا وهي التي دعمت مخيم اكديم ازيك الذي خلف وفيات في الابرياء من رجال القوات العمومية المغربية، بسبب جرائم الانفصاليين دعموا من العسكر والمخابرات الجزائرية بالمال والسلاح.

كما  أظهرت جامعة بومرداس الصيفية بالجزائر،  صراعات البوليساريو، واستغلال امنتو حيدر كطعم صيد رغم فضائحها، وتعدد زواجها،لكن تحاول الظهور مرة اخرى بدعم  من ابن عمومتها محمد الوالي لعكيك وزير ” ما يسمى الأراضي المحتلة و الجاليات” بالبوليساريو” ، و الذي احضرها للجامعة الصيفية ببومرداس  قصد الترويج لمغالطات و أكاذيب، استغربها حتى أفراد الوفد الانفصالي المشارك من الأقاليم الجنوبية، بغرض التغطية على الفشل الذريع الذي آلت إليه سياسة “وزارة” الوالي العكيك في الصحراء، و ذلك بعد التراجع الكبير الذي عرفته مختلف الأشكال الاحتجاجية في هذه الأقاليم بعدما فطن الصحراويون للاستعمال البشع الذي يتعرضون له من طرف شرذمة من المجرمين و المهربين و الفاشلين الذين باعوا ذممهم لقادة البوليساريو، واصبحوا عبيدا لجنرالات البوليساريو والجزائر، وغنيمة لاسترزاق والمتاجرة في الممنوعات من سلاح ومخدرات.

كما أبانت الجامعة الصيفية لبومرداس عن الصراع القوي بين شرذمة الانفصالين،  CODESA بزعامة أمنتو حيدر و ASVDH برئاسة إبراهيم دحان، و الذي يبدو أنه لا يشكل  إلا نزرا قليلا بالنسبة لحجم الاختلالات و التشوهات البنيوية على مستوى مركز القرار في جبهة البوليساريو.. فبعدما كان إبراهيم دحان المخاطب المفضل و الحصري لعمر بولسان، ها هو خليفته محمد الوالي لعكيك يقرب ابنة عمومته أمنتو حيدر و يستنجد بها لتلميع صورته و الضحك على أذقان الوفود المشاركة في هذه الجامعة التي حاولت تمرير صور ومغالطات لم تعد تغري احدا، وابانت عن التحكم في القرارات وفي العقول وفي الاشخاص، وتحويل البوليساريو الى عصابة منظمة غايتها “التحكم” والسيطرة لتنفيد اجندات قصر المرادية وجنرالات الجزائر وعصابات البوليساريو .

وهذا ما تسايره المدعوة امنتو حيدر، هي الاخرى بعد فشل “نضالاتها” السابقة، وسقوط اوراق التوت وكشف حقائقها الخفية، وهي انها تعبد الدولار والدرهم والدينار..اكثر من حبها لرمال الصحراء المغربية.

فامنتو حيدر، كانت مشاركتها هزيلة جدا في اشغال الجامعة الصيفية لبومدراس، وكان حضورها لاستئناس وجلسات متعة، ولحظتن للتعبير عن دعمها لاصحاب نعمتها من بوليساريو والجزائر، حتى اختلطت عليها الارقام والمصطلحات، وتحدتت وكأننها ما زلنا في زمن غياب المعلومة والحقيقة، والتي اصبحت تظهرها وتكشفها وسائل الاعلام المتنوعة والمتحررة من كل السلط.

واكدت مصادر متنوعة، فشل جامعة بومدراس التي تحولت الى قبلة لجمع الاموال والرجوع بالغنيمة من اجل احداث الشغب بالمغرب، كما كشفت عن عورات البوليساريو وصنيعتها الجزائر في حربهما عن المغرب الذي يقلق الجزائر لما يعرف من تنمية اقتصادية وتحولات اجتماعية وسياسية وحقوقية…عكس ما يقع في مخيمات العار بتندوف حيث القهر والاستعباد والظلم والاستغلال والجوع…..

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*