الحموشي يواصل عقلنة وحكامة الجهاز الأمني لتجنيب المغرب مخاطر الجريمة والارهاب

مرة اخرى أبانت المديرية العامة للأمن الوطني عن الاستراتيجية التي وضعها المدير العام منذ تعيينه، وبادماج الامن الوطني مع مديرية مراقبة التراب الوطني ” الديستي”، وذلك من خلال العديد من الوقائع التي ظهرت مؤخرا سواء من ناحية اليقظة الأمنية والمخابراتية التي أطاحت بأكبر شبكة دولية للمخدرات الصلبة من خلال توقيف باخرة المخدرات بسواحل مدينة الداخلة من خلال المعطيات التي سهرت عليها مديرية مراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للابحاث القضائية.
وتواصل المديرية العامة للأمن الوطني نهج سياسة التدبير الديمقراطي والقانوني والحكامة سواء من حيث مراقبة التراب الوطني احباط العديد من الخلايا النائمة، والعقول المتطرفة التي تم اعتقالها مؤخرا بالعديد من المدن المغربية.
وهذا ما يطرح العديد من الافكار التي تؤكد مرة اخرى، ان الأمن هو الضامن الكبير لاستقرار المغرب وحفظه من الهجمات التي تقع في دول الجوار، وخصوصا في الجزائر وتونس وليبيا ودول الساحل التي تعد بؤرة تصدير الدواعش وتواطؤ شبكات دولية ارهابية جعلت من تندوف والساحل مرتعا لها.
كما ان حكمة وتبصر عبد اللطيف الحموشي، عبرت وأرسل رسائل قوية حتى لأمنيين الكبار، وقطعت بالتالي مع سنوات حملت الكثير من التراكمات السلبية، وهو ما تم مؤخرا من خلال احالة العديد من كبار الأمن بالمديرية العامة للامن الوطني على مجالس التأديب والعقاب، بسبب وجود تهم في تدبيرهم لقطاعات حيوية بالمديرية العامة للأمن الوطني.
كما ان توقيف و احالة أمنيين، هي رسالة واضحة لصرامة الحموشي ومن معه، في تطبيق القانون واعمال الحكامة الجيدة وترشيد المؤسسات وحمايتها من مظاهر سلبية قد تعرقل عملها، كما أنها لا تواكب التحولات الجديدة التي جعلت الأمن المغربي وجهاز المخابرات يستشهد به دوليا من خلال التعاطي الاجابي للامن المغربي مع الارهاب الدولي، ويقظة الاجهزة المغربية التي جنت المغرب بؤر من الدماء.
كما ان جهاز الحموشي، عبر في اكثر من مناسبة، انه أصبح له دور محوري واسترايجي دولي في محاربة والحد من الجريمة المنظمة، وهو ما يبين التحركات الكثيرة التي يقوم بها الحموشي دوليا وقاريا وعربيا، في رغبة العديد من الدول تعزيز التعاون الدولي من اجل الاستفادة من خبرة الأطر المغربية في جهاز الأمن والمخابرات.
كما وضع المغرب من خلال أجهزته الأمنية، خبرته وأطره رهن الدول التي تجمعها بالمغرب اتفاقيات تعاون استراتيجي خصوصا الدول المتوسطية والعربية والافريقية، بالاظافة الى الزيارة الملكية الافريقية للعدد من الدول الافيرقية التي تعزز شراكات في مجال التنمية والاقتصاد والأمن الذي أصبح محورا اساسيا في كل تعاون دولي.
رضا الاحمدي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*