مؤتمر البام…..هل هناك منع من عدمه ؟؟!!

كتب القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة بالشمال وعضو مجلسه الوطني عبد الرحيم بوعزة تدوينة تفاعلية مع ما يجري داخل حزب من صراعات واختلافات…
وابرز عبد الرحيم بوعزة في تديونته:
هل هناك منع من عدمه??!!
سؤال تداوله الكثيرون منذ البارحة حول تنظيم الموتمر الوطني الرابع لحزب الاصالة والمعاصرة
الجواب على هذا السؤال ليس هو المشكل او هو الحل
السؤال الأساس الذي يجب ان نطرحه هو لماذا وصل الوضع الى ما هو عليه الان ،بالحزب الذي راهن عليه الكثير، من المنتسبين اليه ،وروج لذلك كثيرا ،من خلال اليات مختلفة ،ومتداخلة ،ومتنافرة احيانا اخرى.
لايجب اختزال مشاكل الحزب في صراعات شخصية ومؤامرات التموقع بتجلياتها المتعددة منها الوظيفي والشخصي والمؤسساتي وتمظهرات اخرى ,يندى الجبين لوصفها .
لانه بوصفها ذاك نسيء للجرار، ولمحركه المعطل .أكثر من هدفنا الى اعادة تشغيله .
كل المناضلين والمناضلات لهم نصيب من الصواب ،والنصيب الاخر من الخطأ .
سواء في تشخيص الوضع او في سوء تقدير مساهمتهم في الحل
فذوات المناضلين والمناضلات استنزفت بشكل كبير في صراعات هامشية وشخصية بسبب ضعف التمكين والتمكن من مشروع الحزب السياسي والمذهبي
,وكذلك بفعل سياسة الاستقطاب العشوائية التي انتهجت في مراحل من حياة الحزب
كل المناضلين والمناضلات يعرفون الحقائق. وأغلبهم يحجم عن البوح اما بهدف الريع الذي ذكرته سابقا في موضوع التموقع ،او يحجم بسبب خوف. اريد له ان يكون سمة ملازمة لكل من حاول الجهر باختلالات الحزب
لو افترضنا جدلا ان كل طرف او تيار او جهة ما على صواب
فاين الخلل اذن ؟؟
الخلل في نظري المتواضع يكمن في مكونات الحزب ،وليسمحوا لي رفاقي ورفيقاتي ان قلت لهم كلنا صمتنا .كثيرا ،وكلنا أرغمنا على التطبيع وتقبل الفساد الذي نخر تجربتنا الفريدة في العشرية الثانية من العهد الجديد .
من منا له الجرأة اليوم ليقول الحقيقة ويشهد للتاريخ انه اخلف الموعد حقا
طبعا القليل فقط ممن سيجرؤ على ذلك
لكن ثقتي ثابتة اننا كلما صمتنا عن هذه الممارسات ،التي تمارس باسم التوافق حينا وبتغييب القانون أحايين اخرى ،كلما انتجنا كثيرامن البؤس ومن النكوصية
التي تصعب (بضم التاء )كثيرا عملية استقطاب النخب، وتثمين ما لدينا من هذه النخبة الفاعلة على قلتها
من يجرؤ اليوم على القيام بتشخيص دقيق يساهم فيه الجميع، ولا يتدخل فيه من يعتبرون أنفسهم قيادات ،او (سوبير مناضلين super militants )بحزب
للأسف ولد بمشروع كبير، وحمل مسؤولية تدبيره أناس هدفهم ابعد بكثير عن استيعاب المشروع في ظل جشع، وهيمنة ،ونرجسية هؤلاء القادة وتطبيعهم مع الفساد والمفسدين تحت يافطة مصلحة الوطن
للأسف أين الحزب من كل هذا
وأين هي مصلحة الوطن منا
وتفاعلت مع تدوينة عبد الرحيم بوعزة ..عضوة المجلس الوطني فاطمة الحساني
وكتبت
اشاطرك اخي عبد الرحيم الراي الصريح الذي تدلي به والذي يمثل عين العقل .
الحزب حزب الجميع وليس حزب البعض الذي اتخذه مطية لتصريف مواقفه وقضاء حاجاته والوقوف حجرة عثرة في وجه البعض وتسهيل مهام البعض الاخر .
دخلنا الحزب وكلنا امل ان نساهم مع اخرين في الاشتغال من اجل تجويد الممارسة الحزبية ببلادنا كل من منطلقه على اساس الديمقراطية الداخلية والاستحقاق و العمل الميداني ……لكن بين عشية وضحاها تم السطو على الحزب وصرنا غرباء بعدما كنا من المؤسسين الأوائل للحزب في الهامش وليس في المركز قناعة منا بما اعلنه من مبادىء وانشغالات جاء ليستجيب لها .
لم يكن في الحسبان ان نصل بالممارسة السياسبة والحزبية الى ماوصلنا اليه وخير شاهد التطاحن الحالي الذي لا يفرح بتاتا .
لايهم اليوم المنع او التاجيل وان كنا لانرى عيبا في انتظار ان يقول القضاء كلمته ،قناعة منا باننا في دولة الحق والقانون وبالتالي لاكلمة فوق كلمة القضاء .لكن الاكيد ان هذا التدافع الايجابي سيكون له مابعده وقيمة مضافة على مسار الحزب على المدى القريب والمتوسط والبعيد على الاقل من اجل القطع مع ممارسات مشينة عفى الزمن عنها لاداعي للخوض فيها،لكن اكيد ان الزمن كفيل بالكشف عنها .
انتهت التدوينة…
والصدر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة بلاغ مما جاء فيه..

على إثر تداول خبر عبر وسائط التواصل الإجتماعي، و في بعض المواقع الإلكترونية، يدعي أن وزارة الداخلية لم تمنح الترخيص لعقد المؤتمر الوطني الرابع للحزب، بتاريخ 27 و28 و29 شتنبر 2019 ببوزنيقة، أؤكد للرأي العام ولمناضلات ومناضلي الحزب، بأننا لم نتوصل بأي قرار للمنع من طرف وزارة الداخلية، خاصة وأن القانون لا يتحدث بخصوص المؤتمرات عن ترخيص من طرف وزارة الداخلية، بل يتم إخبارها قبل 48 ساعة من تاريخ المؤتمر، وبالتالي ليس هناك منع البتة.

كما أخبر الرأي العام داخل الحزب و خارجه، بأن نقاش تأجيل المؤتمر أو تنظيمه في وقته، كما تحدد سابقا، سوف يكون داخل اللجنة التحضيرية، باستحضار ما سيقرره القضاء خلال جلسة يوم 18 شتنبر 2019، وذلك احتراما لقناعاتنا بضرورة احترام سلطة القضاء، وعدم التشويش بأي شكل من الأشكال في ملف معروض عليها.
و في جميع الحالات، سنبقى ملتزمين بمصلحة الحزب و الوطن.
سمير كودار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*