إقصاء المنتخب المغربي…لعابة قصروا في ملهى ليلي مع البنات والشيشة…ولقجع ممصوقش؟

بإمكان المغاربة تقبل مرارة الإقصاء و مرارة العرض الباهت الذي قدمته الأسود التي فقدت أنيابها منذ المبارتين الاستعداديتين، قبل التوجه نحو بلاد الفراعنة للمشاركة في العرس الكروي القاري، إلا أنه و من سابع المستحيلات أن يتقبل المغاربة مدى العبث و الإستهتار وانعدام المسؤولية التي أظهرها بعض اللاعبين، وهذا بطبيعة الحال بتزكية من جامعة لقجع التي وفرت الحافلة الخاصة بالمنتخب الوطني لعديمي الضمير حتى تمر سهرتهم بأحد ملاهي القاهرة الليلية على أحسن وجه.

الخبر الذي تداولته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، أبان عن مدى هواية جامعة لقجع و ثعلبه الفرنسي في تدبير وتسيير مجموعة من المتعالين و المترفعين، الذين صفق لهم وزمر لهم الجميع على انتكاساتهم المتتالية، منذ رحيل بادو الزاكي الذي حاول قدر الامكان محاربة الظواهر السلبية التي طغت على اللوبي المتحكم في زمام الإمور، إلا أن التيار كان أقوى من بادو ليرمي به خارج أسوار المنتخب.

مباراة البنين أظهرت و بالواضح “فراغ الركابي” الذي عانى منه معظم اللاعبين، وهذا بطبيعة الحال يعود إلى النشاط و “دردك وزيد دردك” التي يتباهى بها اللاعبون عبر المباشر، كلما فازوا عن انعدام الجدارة و الاستحقاق في مبارياتهم حتى اصطدامهم بحقيقة الإقصاء المرة، المرارة التي لم ولن يتجرعها إلا محبو المنتخب خاصة وان عديمي الضمير سيتوجه كل واحد منهم إلى حال سبيله للبحث عن مستقبل مشرق مع من سيدفع أكثر و لتبقى صفحة المنتخب مجرد صفحة وسخ “خرمز فيها” كل من هؤلاء على هواه.

اليوم وبعد الانتكاسات المتتالية، والمهلة الكافية التي أتيحت للقجع و ثعلبه وجب على الجميع أن يتحمل مسؤوليته و أن يضع مفاتيح الجامعة و المنتخب إلى من هم مستعدون إلى التضحية بالغالي و النفيس من أجل حصد الالقاب، وليس التأهل من أجل المشاركة فقط.

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*