أسباب سياسية ونقابية تحرم ممرضي وتقني الصحة بمستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية من التكوين المستمر

استنكرت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية حرمان الممرضين وتقني الصحة بمستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية، من التكوين المستمر لما يزيد على سنة ،….”

وترجع اسباب حرمانهم من التكوين حسب بلاغ توصلت به”سياسي انه” ، لحسابات نقابية وسياسية، فالمسؤول عن وحدة التكوين المستمر بمصلحة العلاجات التمريضية، لم يقم بأية حصة تكوينية لفائدة الممرضين وتقنيي الصحة،حيث حال التضيق و الشطط في استعمال السلطة من طرف الطبيب الرئيسي للمستشفى الذي له انتماء نقابي و سياسي مخالف لرئيس وحدة التكوين الذي يعتبر احد الوجوه والاطر النقابية المعروفة، فمنذ فوزه بمنصب وحدة التكوين قادما اليها من مستشفى الرازي ،حصيلته التكوينية صفر حصة، لتبقى فىة الممرضين وتقنيي الصحة ضحية سوء التسير والتدبير ، علاوة عن الحذر والخوف من عملية استقطابه لفئة الممرضين وتقنيي الصحة،
اننا في الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، نشجب الطريقة والاساليب الدنيئة المعتمدة في تدبير وتسيير مؤسسة استشفائية، ونطالب من السيد وزير الصحة بايفاذ لجنة عن المفتشية العامة لوزارة الصحة للتدقيق في حصيلة وحدة التكوين بمصلحة العلاجات التمريضية لذات المستشفى، لما يزيد عن سنة، التي سجلت صفر حصة ، و التحقيق في عدد الممرضين الذين غادروا هذه المؤسسة الاستشفائية الى وجهة أخرى، نظرا لغياب الحكامة الجيدة وعوامل تحفيزية معنوية. …وذلك حسب نفس البلاغ

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*