أكضيض لـ”سياسي.كوم” : “كانت إستفزازات في مسيرة اليوم المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الريف…و الحاضرون لم يتجاوزو خمسة ألاف” !

سياسي : الرباط

بعد المسيرة الوطنية التي نادت لها فعاليات حقوقية و سياسية بالإضافة لجماعة العدل و الإحسان , قال الخبير الأمني محمد أكضيض أن الحاضرين للمسيرة لم يتجاوزو الخمسة ألاف أو ستة ألاف على أبعد تقدير …وان هذا الائتلاف الحقوقي الذي دعا الى المسيرة راهن على المليونية وبالتالي فان محاولته باءت بسوء التقدير…وان وجود تيارات يسارية من نخبة اليسار والحقوقيين وشعارات رددت ب”عاش الريف” في حين ان السياسي المحنك و الحقوقي الجاد لا يعتمد على النظرة القبيلة من الهيمنة الاستعمارية وتفكيك الوطن وتجزيئه…
واضاف اكضيض “شاهدت ان بعض المحتجين وهو محتج توجه الى حاجز خيث القوات العمومية قرب مقهى وترك مقدمة المسيرة على مقربة محطة القطار بحمل لافتة صور بعض المعتقلين وشعارات وبدأ يلوح بها امام الحاجز في صورة استفزازية للقوات العمومية وكان من الممكن ان بمون هذا الحادث ان تكون شرارة لاضطرار المسيرة السلمية لول ان هذه القوات حافظت على ضبط النفس…
وتابع أكضيض في تصريحه لـ”سياسي.كوم” : “ألاحظ غياب العلم الوطني في المسيرة و هو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام عن ما إذا كانت هذه المطالب سليمة أم هناك جهات إنفصالية تحرك الملف و لاسيما أن أعلام الريف و شعارات ضد أمن و إستقرار البلاد كانت حاضرة في المسيرة وكذلك شعارات قبلية ك”عاش الريف” أنموذجا” .

المتحدث تابع في تصريحه :”التجمهر حق مشروع للجميع لا ينكره أحد ولكن يلزم على المحتجين و الفعاليات المشاركة في المسيرة أن لا يكون هدفها ضرب إستقرار البلاد و النهج في زعزة إستقرار” .

المسؤول الأمني المتقاعد إستغرب في تصريحه ممارسات بعض المحتجين قائلا :”أستغرب لتصرفات بعض الحاضرين للمسيرة من إستفزازات غريبة لرجال الأمن و القوات المساعدة و أن البعض منهم توجه نحو “البوليس” و بدأ يرفع شعارات لوحده في مشهد إستفزازي إستغربت إليه ” .

أكضيض ذكر في تصريحه :”هناك مجموعة من رجال الأمن بالحسيمة على وجه الخصوص و بمنطقة الريف عموما مصابين بسبب ممارسات هؤلاء المعتقلين و هناك من حرق سيارات البوليس و دمرو مراكز للشرطة و غيرها من التصرفات التي أودت بهم للسجن وفقا للقانون ” .

ويذكر أن المسيرة الوطنية التي دعت لها مجموعة من الفعاليات الحقوقية و السياسية كانت في الرباط بحضور عائلات المعتقلين , بالإضافة لنبيلة منيب و مصطفى لبراهمة الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي , و قيادات عن جماعة العدل و الإحسان المحضورة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*