swiss replica watches
السلطات التونسية تغلق كل مقرات حزب النهضة المعارض – سياسي

السلطات التونسية تغلق كل مقرات حزب النهضة المعارض

Founder of the Islamist Ennahda party, Rached Ghannouchi (C) at the closing meeting during the election campaign, in Ben Arous, a suburb of Tunis, on Octobre 21, 2011. Political parties swarmed the streets of Tunis on the last day of campaigning for the country's first democratic elections as thousands flocked to a rally of the Islamist Ennahda party punted to win. Campaigning closes at midnight, with a formerly banned Islamist party, Ennahda, poised to dominate a 217-member assembly that will rewrite the constitution and pave the way for a new government. AFP PHOTO / FETHI BELAID

(رويترز)

 

– قالت مصادر حزبية ورسمية لرويترز إن السلطات التونسية أغلقت يوم الثلاثاء كل مقرات حزب النهضة الاسلامي المعارض وحظرت عقد الاجتماعات فيها وأغلقت الشرطة مقر جبهة الخلاص وهو ائتلاف معارض للرئيس قيس سعيد في خطوة يخشى حزب النهضة أن تمهد الطريق لحظره.

وقال حزب النهضة إن الشرطة ألقت القبض يوم الاثنين على زعيمه راشد الغنوشي وهو أبرز منتقدي سعيد إضافة إلى ثلاثة من قيادات الحزب.

وبعد ساعات من إلقاء القبض على الغنوشي، داهمت الشرطة في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء مقر الحزب وأخلته من جميع الحاضرين لبدء عملية تفتيش ستستغرق أياما.

وقال مراسل لرويترز إن الشرطة منعت الوصول إلى مقر حزب جبهة الخلاص في العاصمة حيث كان من المقرر عقد مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء.

وجبهة الخلاص هي ائتلاف معارضة رئيسي يضم النهضة وأحزابا صغرى ونشطاء. وهي تنظم بشكل متكرر احتجاجات مناهضة لسعيد وتتهمه بتنفيذ انقلاب. ويقبع معظم قادتها في السجن بشبهة التآمر بينما تقول المعارضة إن سجنهم جاء بغرض ترهيبها.

وقالت مصادر لرويترز إن هناك قرارا بحظر الاجتماعات في مقر النهضة في عموم البلاد.

وعانى حزب النهضة من الحظر على مدى عقود وكان عدد من قادته في المنفى بمن فيهم زعيمه الغنوشي بينما كان آخرون في السجن لكن بعد ثورة 2011 أصبح حزب النهضة لاعبا رئيسيا في المشهد السياسي في تونس وشارك في حكومات متتالية.

وقال رياض الشعيبي القيادي في النهضة لرويترز “يبدو أنها محاولة لحظر حركة النهضة وضرب المعارضة والتضييق على الحريات والحقوق”.

وألقت الشرطة هذا العام القبض على شخصيات سياسية بارزة تتهم سعيد بالانقلاب بسبب تحركاته لإغلاق البرلمان المنتخب عام 2021 والتحرك للحكم عبر إصدار المراسيم قبل إعادة كتابة الدستور.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية لرويترز إن الغنوشي تم إحضاره للاستجواب وتفتيش منزله بأوامر من النائب العام الذي يحقق في “تصريحات تحريضية”.

وقال الغنوشي في اجتماع للمعارضة يوم السبت “تونس من دون النهضة بلا إسلام سياسي ولا يسار ولا أي مكون آخر هي مشروع حرب أهلية”.

وأضاف الغنوشي (81 عاما) أن من “احتفلوا بالانقلاب هم متطرفون وإرهابيون”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*