قالت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، انها تتابع ببالغ الاعتزاز والافتخار التطورات الاستراتيجية والتاريخية غير المسبوقة التي تشهدها قضية وحدتنا الترابية، والمكتسبات الدبلوماسية والميدانية الناجزة تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وإذ تستحضر الشبكة الرؤية الملكية السامية الحكيمة التي كرست منطق القطيعة والتحول العميق للمحددات وتجاوز أساليب التدبير التقليدية—وهو ما تجسد بشكل حاسم في إقرار جلالته لـ “عيد الوحدة”—فإنها تؤكد للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
التنويه والإشادة ببلاغ الديوان الملكي:
تنوه الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب بعميق الاعتزاز والتقدير بالمضامين والتوجيهات السامية الواردة في بلاغ الديوان الملكي الأخير بشأن مستجدات ملف الصحراء المغربية، والتي تشكل خارطة طريق حاسمة ورؤية استراتيجية واضحة في ترسيخ سيادة المملكة الوطنية وتأكيد المكتسبات الدبلوماسية والتاريخية الناجزة.
الصحراء المغربية.. قضية وجود وتنمية مستدامة:
تؤكد الشبكة أن قضية الصحراء المغربية لم تكن يوماً مجرد نزاع مفتعل، بل هي قضية وجود، وهوية، وتنمية شاملة. لقد تحولت الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل الدينامية التنموية التي يرعاها جلالة الملك، إلى قطب اقتصادي واجتماعي وجسري مستدام، مما يجعل من التنمية في صحرائنا ركيزة أساسية للاستقرار والازدهار الإقليمي والقاري.
عيد الوحدة.. رسالة لمراجعة المواقف ورفع المعاناة عن مخيمات العار:
تعتبر الشبكة أن إقرار “عيد الوحدة” يمثل رسالة سياسية وإنسانية قوية تفتح باباً آخر لمراجعة المواقف تجاه أطروحة مشروخة ومزعومة استمرت طويلاً على حساب معاناة النساء والأطفال والشباب في مخيمات العار. وفي هذا السياق، تذكر الشبكة بأن المغرب ظل بابه مفتوحاً على الدوام من أجل لم الشمل والعودة إلى أحضان الوطن، في إطار مقترح الحكم الذاتي.
الإنهاء التاريخي لمهمة بعثة “المينورسو”:
تثمن الشبكة قرار مجلس الأمن بعدم تمديد مهمة بعثة “المينورسو”، معتبرة أن إنهاء هذه البعثة—التي شكلت لـ 35 سنة أداة متجاوزة استُغلت لتدويل النزاع وتكريس الجمود—يمثل طيّاً نهائياً لمصطلح هذا الملف داخل أروقة الأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، كان موقف المغرب واضحاً وجريئاً، كما كانت إسهاماته الدولية مشهوداً لها في تقديم حل سياسي عملي وذي مصداقية.
مبادرة الحكم الذاتي.. فرصة تاريخية غير قابلة للتكرار:
تستحضر الشبكة الرسائل الحازمة والصريحة التي حملها خطاب الولاية التشريعية، والتي أكدت بوضوح أن المغرب يوجد اليوم أمام فرص تاريخية غير قابلة للتكرار، وأن مبادرة الحكم الذاتي تشكل في ذاتها فرصة تاريخية واستثنائية غير قابلة للتكرار لحل هذا النزاع المفتعل. إن الموقف المغربي الثابت والصامد يستمد قوته من عمق التاريخ، وجذور الملكية العريقة، والالتفاف المتين والراسخ بين الشعب والعرش المجيد.
استمرار المسار الديمقراطي والتنموي وتعزيز الشراكات الدولية كدولة صاعدة:
تؤكد الشبكة أن المغرب ماضٍ بثبات في ترسيخ مساره الديمقراطي والتنموي الشامل، وفي تعزيز شراكاته الدولية المتنوعة والاستراتيجية، مما يعزز تموقعه الدولي ومكانته الدولية كـ دولة صاعدة تلعب دوراً محورياً في تحقيق الأمن والسلم والاستقرار الاقتصادي والسياسي.
التزام الشباب المغربي ومواصلة التعبئة الوطنية:
تجدد الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب التزامها الراسخ، بمختلف مكوناتها الشبابية والمدنية، بالانخراط الفعال في التعبئة الوطنية المستمرة والتعريف بالمكتسبات التنموية والدبلوماسية لوحدتنا الترابية و الدفاع عن التوابث الوطنية .
