دابا حليمة العسالي ردات من خديجة المرابط مرا…ولا عندها فم تتكلم عن الديمقراطية والحكامة ونسات انها تسير “لابواط”


أخر تحديث : الإثنين 21 سبتمبر 2015 - 9:40 مساءً
دابا حليمة العسالي ردات من خديجة المرابط مرا…ولا عندها فم تتكلم عن الديمقراطية والحكامة ونسات  انها تسير “لابواط”

غريب أمر بعض الفاعلين والفاعلات في المجال السياسي، لما يكونوا مجرد نكرة، الا ان تتحول حولهم الاضواء في الزمن السياسي الرديئ، الذي منحهم صوت يتكلمون عن الديمقراطية وحقوق الانسان وتنزيل الدستور والمناصفة .وووووو,,من الكلمات التي اصبحت تطرب الطبقة المخملية وندوات فنادق خمس نجوم وحتى محلات “المساج” لكون السياسة تحولت  عند البعض الى” عاهرة” تتقاذف في اواخر الليل.

ما يقع في حزب الحركة الشعبية، قد يكون ظاهرة صحية لدى العديد من المراقبين، باعتباره حزب وطني يعيش تحولات، وليست كالاحزاب الميتة الادارية التي اصبحت مجرد “دكان انتخابي” يظهر مع كل انتخابات، عكس الحركة الشعبية التي علقت به بعض” الفضائح، لكنه تقدم في نتائج الانتخابات.

ومن امثلة المشهد السياسي، نجد ما يسمى ب” الحركة التصحيحة لحزب الحركة الشعبية” والتي تضم ” بقايا وفاشلين” تجازهم التاريخ الحزبي، والتحقت بهم مؤخرا رئيسة جمعية النساء الحركيات، والتي صنعتها تقول مصادر “سياسي” القيادية الحركية المثيرة للجدل حليمة العسالي.

خديجة المرابط، كانت نكرة و لاشيء، استقدمتها العسالي بعث وفاة المرحومة شكاف، واعدت لها العسالي المؤتمر، ووجدت نفسها رئيسة، لكن تجري الرياح ما لا تشتهي السفن، وتوقف طموحها المبالغ فيها، لم ارادات ان تكون وزيرة وبرلمانية في ريع سياسي.

اليوم، التحقت المرابط، بالفاشلين الحركيين الاخرين، وكان ان تقع فضيحة في الندوة التي نظمتها “الحركة التصحيحية” مؤخرا في فندق مصنف بالرباط، بعدما قالت المحامية الكاجي للمرابط ان للعسالي فضل عليها، وانها طردت المزيوق من فرع الجديدة، لكون المرابط اقصت كل من يخالفها الرأي خصوصا المناضلات اللواتي افنين حياتهم في النضال الحركي، مقارنة مع المرابط التي ما هي الى مهاجرة مغربية في بريطانيا، رجعت الى المغرب واسثثمرت في فندق مهمش، به” لبواط” مخصص لتقديم الحكول والنشاط الليلي واشياء اخرى سيأتي الوقت لقولها…

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.