مندوبية التخطيط تقر بارتفاع اثمان الحليب والجبن والبيض في الاسواق المغربية


أخر تحديث : الثلاثاء 22 مارس 2016 - 11:06 صباحًا
مندوبية التخطيط تقر بارتفاع  اثمان الحليب والجبن والبيض في الاسواق المغربية

قالت مذكرة إخبـارية للمندوبية السامية للتخطيط ان الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر فبراير 2016، عرف ارتفاعا بالنسبة للاثمان عند الاستهلاك ب 0,2% بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 0,4% واستقرار الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية. مؤشر التضخم الأساسي من جهته في انخفاض ب 0,1% خلال شهر وفي ارتفاع ب 1,2% خلال سنة.

كما سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، خلال شهر فبراير 2016، ارتفاعا ب 0,2% بالمقارنة مع الشهر السابق. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 0,4% واستقرار الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية.

وهمت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يناير وفبراير 2016 على الخصوص أثمان “الحليب والجبن والبيض” ب  3,7%و”السمك وفواكه البحر” ب 2,8% و”الخضر” ب 0,6%. وعلى العكس من ذلك، انخفضت أثمان “اللحوم” 0,9% و”الفواكه” ب 0,2%.

وسجل الرقم الاستدلالي أهم الارتفاعات في آسفي ب 1,4% وفي كلميم ب 0,8% وفي الرباط ب0,6% وفي أكادير والداخلة ب 0,4% .وعلى العكس من ذلك، سجل هذا الرقم انخفاضا في كل من الدارالبيضاء ب 0,3% ووجدة ب 0,2% وتطوان ومكناس ب 0,1%.

بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 0,9% خلال شهر فبراير 2016. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية ب 1,1% و المواد غير الغذائية ب 0,6%. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,7% بالنسبة ل “النقل” وارتفاع قدره2,4% بالنسبة ل “المطاعم والفنادق”.

وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر فبراير 2016 انخفاضا ب 0,1% بالمقارنة مع شهر يناير 2016 وارتفاعا ب 1,2% بالمقارنة مع شهر فبراير 2015.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.