swiss replica watches
عفوا لم نعد دولة مستعمرة..وفتوحات نابليون ذهبت مع مهب الريح… ولكن ماذا يريدون من المغرب؟ – سياسي

عفوا لم نعد دولة مستعمرة..وفتوحات نابليون ذهبت مع مهب الريح… ولكن ماذا يريدون من المغرب؟

سياسي/رشيد لمسلم
إلى حدود اليوم أجهزة الأمن المغربي فككت أزيد من 200 خلية إرهابية وأحبطت حوالي 500 مشروعا تخريبيا، منها مشاريع تخريبية في أوروبا وأمريكا، وهي مؤشرات تدل على متانة أجهزتنا الأمنية وقدراتها العالية على حفاظ جسد الوطن من كل مخاطر تخريبية محتملة؛
“بيجاسوس” المدخل لافتعال قضية أراد بها الفرنسيين محاولة الإساءة للنظام المغربي وأجهزته الأمنية في تطاول تام على مسؤولين كبار من الأجهزة الأمنية المغربية دون التوفر على أدلة مقنعة وثابتة فيما ادعته وسائل الإعلام الفرنسية وعميلتها وسائل الإعلام الجزائرية في تمثيلية ساخرة لم يتم حبك لعبتها بالشكل المطلوب مما يدل على النوايا الخبيثة لبعض الدول التي تجمعنا بهم روابط الصداقة ويدعونا لمراجعة كافة حساباتنا؛
غضب الفرنسيين يحمل أسبابا متعددة ومنها ما أصبحت وأمست تعرفه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني التي تتقدم بعدة خطوات على نظيراتها الغربية ، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب حيث تمكنت “DGST” مراراً وتكراراً من مساعدة الأمريكيين والروس والإسبان والفرنسيين… في إحباط الهجمات الإرهابية التي كانت ستطال أمنهم وسلامة شعوبهم ومنشآتهم ..وهذا النجاح البين لأجهزتنا الأمنية نظرا لجدارتهم المهنية الاحترافية وما يحظى به المغاربة من كفاءات عالية ومتقدمة في مختلف المستويات وعلى كافة الأصعدة وما تتوفر عليه من أدمغة نشأت في حضن الوطن وتشبعت بروح الوطنية مما أثار حفيظة بعض الدول الغربية المنتسبة تجاوزا إلى معسكرات الدول العظمى بينما تستفيق يوميا على جرائم وفضائح وإراقة الدماء؛
الرجل الأول في الأمن الأستاذ عبد اللطيف الحموشي الذي قاد جهاز الأمن وهو في ريعان شبابه إلى مستويات متقدمة وقد رصد شبكة الجواسيس بالمغرب وتم إطفاء شموع أضرحة الغرب حيث أثار حفيظة تساؤلاتهم حول متانة الجهاز الأمني المغربي وقد تم كشف كل الجواسيس العاملة لفائدة فرنسا وتم توقيف أنشطتهم الاندفاعية في وقت مبكر وهذا أيضا من بين الأسباب التي أثارت حماقة فرنسا ووضعت الفلفل الأحمر في مؤخرة النظام الجزائري بوسائل إعلامه المتعفنة؛
صفقات أسلحة وتجارية كانت من المفروض توقيعها مع فرنسا والتي ارتأى المغرب في إطار ما يراه مناسبا لوطنه وشعبه تغيير العقود مع دول أخرى مثل أمريكا و إيطاليا والصين الشعبية.. وهي إرادة مغربية تعبر عن استقلاليته واستقلاله الكامل وأن المغرب لم يعد بلدا تابعا مستعمرا وبلدا ناميا أو سائرا في طريق النمو بل المغرب يتمتع بالقوة الكافية لحماية أراضيه ومياهه الإقليمية وحماية شعبه والتوجه من البلد الفلاحي الزراعي المستهلك إلى البلد الصناعي المتقدم والسائر نحو التمركز ضمن الصفوف الأمامية عربيا وإفريقيا وحتى أوروبيا بفضل ما يتمتع به من قوة ومكانة محترمة داخل المنتظم الدولي الذي يحترم نفسه ويضع المغرب في الآفاق التي تليق به بما حققه من إنجازات تنموية وحقوقية وعدالة اجتماعية بفضل حكمة وحنكة ملكه ومؤسساته وشعبه الوفي لثوابت الأمة؛
إقصاء الشركة الفرنسية “إيفاج” من مناقصة بناء ميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي ، ولتعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة ، أصدر البرلمان المغربي مؤخرًا قانون “الأفضلية الوطنية” في منح المناقصات الدولية ، ما شكل خيبة أمل كبيرة لباريس التي كانت تعتبر من المغرب محمية فرنسية في السنوات القادمة؛
تجنيب المغرب من حصاد الربيع العربي المسموم والمهزوم لدى المغرب وتفتيت خلاياه لا ظلما بل بإصدار دستور ملائم لكل المغاربة وللمقيمين به مما شكل ثورة المغاربة ضد التشتت والتفرقة والنعرة القبلية ووحد صفوفهم وألف قلوبهم في تحد لأي خزي تخريبي وخرج المغرب من جل الدول العربية سالما وآمنا وهذا أيضا أثار الفرنسيين الذين ما زالوا يعتقدون أن المغرب محمية لهم وما يحنون إلى زمن المستعمرات ولم يدركوا أن المغرب متفوق عليهم في كل شيء إلا في مسألة واحدة مسألة النفاق الجيو-سياسي تجاه المغرب وقد خنقتهم إرادة الملك والشعب في تدبير الأزمات؛
هذا المغرب الصعب المراس الذي حصن نفسه بأجهزته الاستخباراتية والأمنية ووفر المناعة ضد كل حركات التطرف والإرهاب التي أنشأتها دول غربية من أجل إعادة الاستعمار من جديد ، أظهر بعد نظر الفرنسيين الذين خلعوا قناع الصداقة وأظهروا صورة النمر المقنع مسخرة بذلك الآلة الجزائرية الفاشلة التي مازالت تقتات على المؤامرات والخيانة وتصفية أبناء وبنات شعبها في رعاية تامة لمنطقة الساحل وللحركات الإرهابية وللعصابات وتجار البشر؛
من غباء الفرنسيين والإسبان والجزائريين الذي لم يريدوا الاعتراف بأن المغرب بأجهزته الاستخباراتية القوية أخرج فرنسا من جحيم الهجمات الارهابية ومن جحيم الدم والخراب، وساعد ألمانيا و هولاندا وبلجيكا… و حتى الولايات المتحدة الأمريكية؛ هو المغرب الذي أمن حدوده و أمن مواطنيه حتى قبل توقيع الاتفاقيات مع إسرائيل، فما بال هؤلاء من برنامج صنعته إسرائيل والمغرب في غنى عنه ، ومن باب الذكرى نذكر الفرنسيين وإعلامهم البائد بما قدمته من ثنايا الشكر على المغرب حين تفوقه على أجهزته الاستخباراتية في تأمين سلامتهم ؛
فهذه المسرحية المكشوفة للعاصمة باريس تحمل دلالات وتعكس مدى سذاجة حاملي القرار الرامي إلى خلق عداء ديبلوماسي فرنسي للمغرب؛ كما الشأن للعداء الإسباني للمغرب، كما الشأن للعداء الجزائري للمغرب، وكل هذه الدول تدس السم في الحليب وتعيش حالة صراع نفسي واتكالي محض لأنها دوما كانت تعول على المغرب في الاستثمارات الخارجية بيد أنها لم تفهم أن نظام السوق العالمي يفرض جدلية القوي والضعيف ونحن المغرب لم ولن نكون في الحلقة الأضعف في هذا النظام العالمي بل توجهنا وهذا ما يزعجهم ويفسد البشاشة في وجوهههم أننا شعب مغربي أصيل له كفاءاته وقدراته على التصنيع وخوض غمار معركة العولمة بقواعدها وبمستلزماتها وأن المغرب مستعد لخوض مختلف المعارك من أجل ضمان استقراره والتعجيل المبكر في تقدمه التكنولوجي والعلمي وتقوية جسده بمناعات كثيرة تحافظ على هويته وتماسكه ورغادة العيش لشعبه ولكافة المقيمين واللاجئين إليه باحترام وسمو الأخلاق وباعتراف بأن المغرب مغرب ” الخير” مغرب” الكفاءات” مغرب “التحديات ” مغرب ” الكرم والضيافة” مغرب قادر على حماية مكانته بمختلف الوسائل المتاحة والمشروعة المتفق عليها دوليا وعالميا.
إنه المغرب الذي يستفزهم ويجعل الثعابين الراقدة تحت خضرة المياه تخرج لتجد أمامها مغربا، ملكا وشعبا ومؤسسات منسجما ومترابطا ، مغربا رفع شعار:
الله
الوطن
الملك
وهو شعار لم تتملكه أي دولة كيفما كانت طبيعتها أو مرتبتها وحافظ الشعار على علو وسمو علم الوطن.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*