*مطيشة وأخواتها… وعودة الأسرة المغربية إلى BM* 

*بعين واحدة*

 *مطيشة وأخواتها… وعودة الأسرة المغربية إلى BM* 

 *بقلم عبدالهادي بريويك* 

 

فواحد البلاد اللي المفروض كتغرق فالفلاحة، ولات “المطيشة” وخلينا من البصلة اللي كنا كنقول عليها يلا كليتها دير لك ( صنان) والجو سخون ..صبح لها شان ..

ماشي غير خضرة… ولات مادة دراسية فـ”علوم المعاناة اليومية”.

 الحاجة اللي كانت كتدخل للقفة بلا ما تحس، ولات اليوم كتدخل بحساب… وباستشارة عائلية… ويمكن حتى بقرض صغير من عند الجيران او الخضار على مضض.

والمثير فالموضوع، أن “المطيشة” ما بقاتش بوحدها فالساحة، جابت معاها “العائلة الكريمة”: بطاطا، فلفلة، جلبانة وحتى القصبر والكرافس.

 كاملين دارو تحالف استراتيجي ضد جيب المواطن. في ظل حكومة المخطط الاخضر ..اللي حمل زرواطة ووضعها في حرف (ض) واصبح المخطط الاخطر ..ومشات فيها شلا فلوس. حتى ولى المغربي كيشوف للخضر كيفما كيشوف الذهب، غير الفرق هو الذهب كيتخزن… والمطيشة كتمرض وكتخسر.

الحكومة، الله يجازيها بخير، ما خلات حتى تفسير ما قالتوش: مرة السوق العالمية، مرة التغيرات المناخية، مرة البترول، ومرة أحداث دولية حتى المواطن ما عارفهاش فين كاينة فالكارطة. بقات غير شي تفسير بحال: “المطيشة تأثرت نفسياً بالأوضاع الدولية” ونكملو القصة.

أما المواطن البسيط، فهو ما عندوش هاد الرفاهية ديال التحليل الجيوسياسي. هو كيشوف غير القفة ديالو كتولي خفيفة، والدرهم كيدير جولة سياحية قصيرة ويرجع ندمان … إلى ا رجع أصلا.

والسؤال اللي كيبقى مطروح، وكيبان بحال شي لغز ديال المواطنين : 

كيفاش بلاد فلاحية، الشتا فيها صبات، والأرض عطات، والأسعار طالعة كأننا كنستوردو المطيشة من كوكب زحل؟

واش المشكل فالتصدير؟

ولا فالمراقبة اللي ولات كتدوز غير فالتلفزة؟

ولا فالمضاربة اللي ولات رياضة وطنية جديدة، خاصها غير تدخل فالألعاب الأولمبية؟

الإحساس اللي ولى عند المواطن ماشي غير الغلا… بل واحد الإحساس غريب بأنه داخل فمسلسل طويل، كل حلقة فيه أغلى من اللي قبلها، وبلا نهاية واضحة.

“مطيشة وأخواتها” ما بقاتش مجرد خضر، ولات عنوان ديال مرحلة: مرحلة اللي فيها المغربي رجع يحسب حساب حتى للمطيشة… ويمكن قريب نشوفوها كتتباع بـ”القطعة” ومعها شهادة ضمان.

أما “BM”، اللي كانت زمان مجرد نكتة خفيفة، ولات اليوم واقع اقتصادي:

“بيض ومطيشة”… وجبة رسمية ديال الصمود الوطني.

 

والباقي؟ كيبقى مؤجل… حتى إشعار آخر.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*