swiss replica watches
فصل المقال ما بين وئام المحرشي ونبيلة منيب من إتصال – سياسي

فصل المقال ما بين وئام المحرشي ونبيلة منيب من إتصال

تحول الفيسبوك الى مساحات لمحاكم فضائية تصدر أحكامها، بكل الطرق وبمطرقة كل من يريد ان يقول رأيه في واقعة عابرة، وقد تكون غير عادلة في بعض الاحيان، لكنها تترك حكمها في مساحات محكمة ” الاكورا” لقول موقفها.

الفيسبوك تحول في عز الحملة الانتخابية الى وسيلة لتلميع صورة البعض، ومن بينهن الأمينة العامة لحزب اليسار الاشتراكي نبيلة منيب، التي ترشحت في لائحة الوطنية لفدرالية اليسار، لكن رغم الدعم الفيسبوكي، خسرت ” أيقونة” اليسار المغربي الانتخابات ولم تدخل البرلمان وتلبس حتى هي الاخرى لباسها الأبيض، دون ان تستمع لاغنية اليسا” ألبس لك الابيض..”

وبخسارة منيب، خسر الفيسبوك لون الرسالة الاصفر، وخسر اليسار جميلته منيب، لكن وبسرعة البرق، تحول الفضاء الازرق الى محكمة تفتيش وبسط قوته لفتاة لم يكن اسمها معروفا مثل منيب، جاءت من وزان، يوم الجمعة، لتدخل لأول مرة ” قبة” البرلمان، وتجد من يساندها في  لباس الجلباب، ومن يوصلها الى قاعة الجلسات لتجلس مستغربة هذا الفضاء الواسع، والذي يضم كل الكائنات السياسية وجيش من الموظفين والمراقبين.

لم تكن وئام المحرشي،  تعرف انها سوف تتحول الى “ايقونة” الزمن الفارغ، وتتسلط عليها اسهم النقد لفتاة بسط لها والدها المحرشي كل الطرق ورشحها في لائحة محلية بعدما أبعد كل من يريد الترشح في دائرة يسيطرها عليها البام.

وئام، الجميلة، ينتظر منها الفيسبوكيون ونقاده، ان تترجم هذه الحملة، لتكون برلمانية شابة تحمل معاول الهدم والبناء، وخصوصا في المجال التشريعي والدفاع عن منطقتها ان كانت فعلا تريد ان تمارس السياسية وما أصعبها في المعارضة التي اختارها حزبها، فكان على وئام ان تتمرن اولا عن فن الخطابة والتواصل قبل ان تنزلق أمام عدسات الكاميرات، وتتناقلها المواقع من جلبابها وتسريحة شعرها، وسنها الشبابي، ولم يسمع اي احد ما قالته، سوى النظر الى جمالها الآتي من جغرافية وزان ليحط رحاله في برلمان تحيط به ملوثات الطبيعة والانسان..

مجرد تدوينة

رشيد لمسلم

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*