تعديل حكومي مرتقب أو إنتخابات سابقة لأوانها … و إجتماع بين العثماني وأخنوش للتشاور !

يبدو أن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة , و الأمين العام لحزب العدالة و التنمية وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه , ولاسيما بعد الإتهامات المتبادلة بين قادة حزبه و قادة التجمع الوطني للأحرار .

مصادر إعلامية متطابقة قالت إن سعد الدين العثماني، أمين عام العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، التقى سرا ودون موعد سابق، بعزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ووزير الفلاحة و الصيد البحري بالرباط قصد إطفاء الحرائق المشتعلة بين قادة الحزبين، وتفادي تفجير الحكومة من الداخل.

وأفادت المصادر أن العثماني وأخنوش ناقشا كل القضايا التي أثارت جدلا بينهما في البرلمان بمجلسيه وفي التجمعات الخطابية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لدرجة وصلت إلى حد تبادل الاتهامات، بالتسبب في دفع المواطنين إلى الاحتجاج في الشوارع، ما يهدد السلم الاجتماعي.

وفي سياق اخر عبر حزب الإستقلال عن رفضه دخول الحكومة من الباب الضيق بعد أن عبر عن رغبته في دخولها من الباب الواسع عند المفاوضات الحكومية لكن عزيز أخنوش كان يرفض المسألة وفقا للتصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران .

مصادر إعلامية أضافت أن اجتماعا مرتقبا لرئاسة الأغلبية، من المنتظر أن ينعقد في الأيام القليلة القادم لبحث حل للأزمة مع تسريع وتيرة الإصلاحات التي وضعت على أجندة الحكومة، وضمان تماسكها، واتفق الجانبان أيضا على تحضير اجتماع الأغلبية قريبا لتفادي تفجير الحكومة من الداخل، وإجراء تعديل حكومي أو انتخابات سابقة لأوانها .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*