سنوات أخنوش على وزارة الفلاحة: مسار وزير في مواجهة انتظارات الفلاح المغربي

الجزء 2

رضا الاحمدي

عبد العزيز أخنوش  الوزير  الأكثر بقاءا على رأس الفلاحة المغربية..رجل الظل الذي تحول إلى الوزير الفعلي لأهم قطاع استراتيجي بالمغرب وتحول الى رجل سياسية رغم الضربات التي توجه له من قبل خصومه السياسيين.

إسم اخنوش ارتبط بالمال والأعمال والبزنيس….لكنه تحول إلى رجل بطموح أكبر يواجه التحديات رغم الزمن السياسي الرديء الذي أنتج منذ 2011 حكومات ضعيفة .

اخنوش تقلد وزارة الفلاحة والصيد البحري وهو قطاع محوري في الاقتصاد المغربي…فماذا قدم اخنوش للفلاحة ؟ وهل فعلا نعيش زمن المغرب الاخضر وما هي النجاحات والأخلاقيات في عهد اخنوش ؟ وهل اخنوش وزير ناجح أم أنه مجرد وزير يتولى تدبير قطاع الفلاحة بدون ان يترك بصمات على الفلاح الصغير وتطوير مجال الاستثمار ؟.

فاخنوش بدأ مساره السياسي برئاسة مجلس جهة سوس ماسة درعة والتي عرفت مدة ولايته إلا أن بلغ منصب  وزير الفلاحة والصيد البحري أوراش كبرى بالمنطقة ساهمت في رفع نسبة النمو الاقتصادي بالجهة من خلال إطلاق الطريق السريع أكادير  تارودانت وفك العزلة على العديد من المناطق الجبلية الصعبة. .

كما عرف عن اخنوش تواصله الدائم مع الساكنة والمنتخبين بروح عملية وهو ما  تؤكده عدة مصادر، والاهتمام بالبنيات التحية وتطوير السياحة خصوصا مدينة أكاير التي تعتبر قبلة السياحة الدولية مع جلب العديد من الاسثثمارات والصناعة التقليدية والرياضات.

كما عرفت عدة مدن وبوادي أحداث ملاعب القرب ومحطات للرياضة بمختلف التخصصات.

كما اهتم اخنوش بحماية البيئة والحفاظ على أشجار أركان كمنتوج عالمي تنفرد به المنطقة ودعم التعاونيات الفلاحية بشكل عام والتعاونيات المعلمى بإنتاج أركان على الخصوص وتسويقه. .

كما دعم اخنوش الفلاحين بمنطقة والعمل الخيري باعتبار منطقة سوس منطقة فلاحية خصبة ومزود رئيسي للسوق المغربية بالحصة والفواكه والأسماك.

وتقول مصادر”سياسي” ان في عهد اخنوش بجهة سوس ماسة درعة تحولت الجهة الى نموذج اقتصادي وتنموي واستثماري، ليس مثل اليوم حيث البطئ في المشاريع  وتأخر الإنجازات.

وبتولي اخنوش وزارة الفلاحة والصيد البحري وضع استراتيجيات كبرى منها ما ظهر منها بشكل جلي ومنها من بقي في تدبير. .

وتحولت  العديد من القطاعات إلى آليات معلنة باستراتيجيات وليس بمخطط مبهمة.

ويبقى المخطط الأخضر أهم مشروع وسياسة عمومية يعرفها المغرب تهدف إلى تحقيق الاستقلآل الغذائي وتكوين فلاح منتج وقادر على التنافسية.

ويعتبر مخطط المغرب الاخضر الورقة التي تثير الجدل لدى الفاعل السياسي ويستغلها البعض لمهاجمة اخنوش..لكن يبقى المخطط مشروع كبير لسياسات الدولة وعمل محوري لباقي القطاعات الاقتصادية الأخرى. .

ومن بين نتائج المغرب الاخضر انتقال الفلاح الصغير من وضعية الريع والفلاحة المعيشية إلى فلاح منتج  ومخطط لاقلاع وضعه الاقتصادي والاجتماعي ..وهذا تم عبر آليات على رأسها المكتب الوطني لاستشارة الفلاحية.

كما ساهم المخطط في الرفع من صادرات المغرب من الحبوب والقطاني والحوامض والبواكر..رغم وجود أكراهات المنافسة مع منتجين أقوياء نتيجة تفعيل اتفاقيات دولية للتبادل الحر.

كما انتقل الفلاح المغربي اليوم من فلاح بسيط إلى مستثمر فلاحي نتيجة دعم وزارة الفلاحة ماديا ولوجيستيكيا وتقنيات. .حيث لم بعد وحيدا في مواجهته لمختلف الاكراهات الطبيعية والسياسية والاقتصادية ..ووصل الدعم في عدد من الحالات إلى مائة بالمائة.

كما تم وضع سجل وطني موحد لاستفادة الفلاح  دعما للشفافية والحكامة ومبدأ المساواة بين الفلاحين المستفيدين  .

ويمكن إجمال عمل الوزير اخنوش في تطوير قطاع الفلاحة بوجود وزير محنك رفقة فريق عمل بخبراء وكفاءات عالية ومستشاريه بمكتب ديوانه الوزاري.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*