السياسي الوطني من يواكب خيار الدولة اتجاه إفريقيا
سياسي: اكادير
يقال أن “السياسي الوطني يختلف كثيرا على السياسي الحزبوي، فالأول يواكب التحديات الداخلية والخارجية للوطن بينما الثاني فهمه فقط الانتخابات ونتائجها”، لذلك يؤكد مقربون من حميد وهبي أن هذا الأخير الذي يكره الكاميرا والظهور كثيرا بسبب أو بدون حدث سياسي، يفضل الاشتغال في صمت بمنطق السياسي رجل الدولة الذي يتحرك وفق المصالح العامة داخليا بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة، وخارجيا وفق الرؤية الاستراتيجية للدولة.
وفي هذا الصدد يستحضر وهبي كثيرا تحديات ما بعد عودة المملكة المغربية للاتحاد الإفريقي، والتي تتجسد في ضرورة تعميق وتعزيز علاقات التعاون المغربي الإفريقي كخيار أساسي لكسب العديد من الرهانات المشتركة، وكذلك لتعزيز مكانة المغرب كقوة متميزة داخل القارة الإفريقية تسخر كل إمكاناتها للتعاون الإنساني والروحي والاجتماعي والاقتصادي والأمني وغيره من المجالات مع الدول الإفريقية.
هذه الرؤية نحو إفريقيا يستحضرها وهبي حميد باستمرار، تجسدت في تقوية علاقاته الشخصية والمهنية مع الكثير من الدول الإفريقية، ولعب دور مقدر في تعزيز علاقات بلادنا مع هذه الدول بدءا بالملتقى الدولي الكبير للصيادلة الأفارقة بأكادير سنة 2017 والذي لعب في تنظيمه وهبي الدور الكبير من خلال جمع هيئات الصيادلة لعدة دول إفريقيا من الكاميرون السنغال مدغشقر مالي البنين ساحل العاج الجزائر تونس وغيرها، مع إلحاحه على استضافة سفراء الدول الإفريقية من الرباط إلى أكادير لتعميق هذه الشراكة.
العمق الإفريقي حاضر في ذهن وهبي باستمرار، ويستثمره في كل فرصة مثل ما حدث بمناسبة تنظيم بلادنا لكأس إفريقيا لكرة القدم مؤخرا، وحرصه على دعوة بعض الشخصيات الرياضية الإفريقية مثل النجم الكاميروني روجي ميلا لندوات أكاديمية بالجامعة الخاصة للصحة والعلوم بأكادير لتعزيز التقارب مع الدول الإفريقية.
ولخدمة هذه التوجهات الاستراتيجية لبلادنا نحو إفريقيا، يواصل حميد وهبي اليوم من خلال مشروعه العلمي الخاص “الجامعة الخاصة للصحة والعلوم بأكادير”، تقوية شراكات التعاون مع دول إفريقية آخرها مع دولة تشاد عبر منح طلبتها فرصة مجانية لتعزيز تكوينهم في المجال الصحي مجانا هنا بأكادير.
